الأزمات والحلول للتعليم الإلكتروني في فلسطين

من قسم:
تكنولوجيا وحوسبة
منشور:
يناير 2020
2020

المصدر: مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، 2020، 3(4)، 405-430

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

كوفيد 19 هي إحدى الأزمات المؤقتة التي تعرضت لها دولة فلسطين وانكشف من خلالها ضعف البنى التحتية للحكومة الإلكترونية الفلسطينية، ونقص الإمكانات المادية والبشرية إلى جانب ارتفاع التكاليف على المشاريع التعليمية والتربوية الإلكترونية، وكل ذلك ألقي بالضوء على الإشكالية الأساسية والتي تكمن في عدم وجود تخطيط ورؤية بالشكل المطلوب، وإن وجدت فهي في ظل احتلال إسرائيلي يحاول أن يهدم البيئة التعليمية للشعب الفلسطيني والتي هي جذوره ومستقبله.
وبناء عليه أخذت الحكومة الفلسطينية على عاتقها ومن خلال وزاراتها المسير بخطى ثابتة بالعملية التعليمية برغم محدودية الامكانات وكثرة المعيقات والأزمات المتواصلة ومنها فيروس الكورونا (كوفيد 19) والتي غلبت على عام 2020 م، وستمتد أثارها لسنوات لاحقة. وفي ظل هذه الأزمة قامت الدول باعتماد العديد من محاولات التطوير والاصلاح والتغيير أخذة بعين الاعتبار التغيرات والتطورات المتلاحقة في العالم حتى تكون بدورها ضمن البناء الصحيح ومن ذلك التعليم الإلكتروني وما يترتب على عليه من مميزات، والشروط الواجب توافرها لنجاحه، والعقبات الكثيرة التي تقف حائلًا في وجه تطبيقه. وفي ظل هذه الظروف القاهرة ومن خلال ما استخلص من توصيات فلا بد من التأكيد على أنه ولأي تغيير لا بد له من داعمين خبراء ومن يرأسهم في حال توفرت البنية الخاصة بالتغيير، ويجب أن يتم بشكل تدريجي من خلال امكانات مادية وبشرية ولوائح قانونية واضحة وبنود مفصلة لانجاحه، وعلى وزارة التربية والتعليم كمؤسسة دولة أن تواصل وتدعم إحداث نقلة نوعية في التعليم الإلكتروني، وحتى يتم ذلك لا بد من التعاون والعمل بشفافية وتخطيط واضح وسليم وضمن رؤية ورسالة وأهداف مؤسسة، وكدولة ما زال لدينا أصدقاء وسمعناهم من منبر مؤتمر التعليم عن بُعد المنعقد بتركيا – دولة شقيقة وصديقة وداعمة ومساندة للقضية الفلسطينية.
وتختتم الكاتبة بأنه ورغم كل المعيقات وحالة البنى التحتية التي تحتاج للاصلاح ومحدودية الامكانات وبكل العناصر، إلا أن العمل يُحتم على المجتمع الفلسطيني التجاوب والمسير فيه لأنه في ذلك يواكب التغيرات الحاصلة في المجتمعات الدولية، ونحن في ظل احتلال إسرائيلي معني بالأساس في هدم كل بناء للدولة الفلسطينية، وهذا الجذر التعليمي ان كان منشأه ثابت وسليم ومعافى ستكون الأجيال القادمة هي أجيال الإبتكار والإبداع الخلّاق لمجتمع يسمو ويحقق استقلال الدولة الفلسطينية بأيديهم وأيدي اصدقاء داعمين لقضيتهم.

مهتم بموضوع هذا المقال؟

انضم إلى دورتنا التدريبية عبر الإنترنت: دمج البيداغوجيا الرقميّة (المحوسبة) في تدريس وتعلّم اللّغة العربيّة.
تقدم أكاديمية MOFET عبر الإنترنت مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية عبر الإنترنت التي توفر المعرفة التربوية والأدوات التعليمية للتدريس ،
التسجيل للفصل الدراسي القادم مفتوح الآن (أكتوبر 2020).  


التحديث: سبتمبر 2020
الكلمات المفتاحية:
تعليم ألكتروني | إدارة أزمات | فيروس كورونا "كوفيد-19" | إدارة تعليمية