أساليب التعلم المفضلة لدى التلاميذ الموهوبين في المرحلة الإبتدائية وعلاقتها بأساليب التدريس المتبعة من قبل معلميهم بمملكة البحرين

من قسم:
التربية الخاصّة
منشور:
أبريل 2015
2015

المصدر: المجلة التربوية، الكويت، 2015، 29 (116)، 501-550

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أساليب التعلم المفضلة لدى التلاميذ الموهوبين والمتفوقين بالمرحلة الإبتدائية بمملكة البحرين، وعلاقتها بطرق التدريس المستخدمة من قبل معلميهم، ومعرفة طرق التدريس المستخدمة من قبل معلمي المرحلة الابتدائية المُطَبِقة لبرنامج رعاية التلاميذ الموهوبين والمتفوقين، ومعرفة الفروق بين الذكور والإناث في أساليب التعلم المفضلة هؤلاء التلاميذ.

اقتصرت الدراسة على التلاميذ الموهوبين والمتفوقين في المدارس الابتدائية المُطَبِقة لبرنامج رعاية التلاميذ الموهوبين بمملكة البحرين في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2011/2012. وقد استخدم المنهج الوصفي، وأما مجتمع الدراسة فتكون من جميع التلاميذ الموهوبين والمتفوقين في المدارس الابتدائية المُطَبِقة لبرنامج رعاية التلاميذ الموهوبين بمملكة البحرين والبالغ عددهم (894) فردًا. وأما عينة الدراسة فتكونت من (235) تلميذة وَ (51) تلميذًا. وبلغ عدد المعلمين الذكور (22)، وعدد المعلمات (169) موزعين على الخمس محافظات بمملكة البحرين. وأما أدوات الدراسة فقد شملت مقياس رنزولي لأساليب التعلم المدمج بين المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتكون المقياس في صورته النهائية من (70) فقرة موزعة على تسعة أبعاد وهي: التعليم المباشر، والتعليم الإلكتروني، والتعليم بالمحاكاة، والدراسة المستقلة، والتعلم عبر المشروعات، والدراسة مع الأقران، والتعلم بالمشاركة والتدريب المستمر، والتعلم عبر المناقشة، والتعلم بالألعاب التعليمية.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن أساليب التعلم المفضلة لدى أفراد العينة مرتبة تنازليًا حسب متوسطاتهم الحسابية كما يلي: التعلم بالمشاركة والتدريب المستمر، المناقشة، الألعاب التعليمية، التعليم المباشر، الدراسة المستقلة، المشاريع، التقليد والمحاكاة، التعليم بالتكنولوجيا، الدراسة مع الأقران. وأن طرق التدريس المستخدمة لدى المعلمين مرتبة تنازليًا حسب متوسطاتهم الحسابية كالتالي: الألعاب التعليمية، التقليد والمحاكاة، التعليم بالتكنولوجيا، المشاريع، تدريس الأقران، المناقشة، المشاركة والتدريب المستمر، المستقلة والتعليم المباشر.

كما أشارت النتائج إلى عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيًا بين أساليب التعلم المفضلة لدى التلاميذ وطرق التدريس المستخدمة من قبل معلميهم، عدا طريقة التقليد والمحاكاة. كما لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين التلاميذ الذكور والإناث في متوسطات أساليب التعلم المفضلة، بينما توجد فروق بينهما في أسلوب التعلم بالتكنولوجيا لصالح الذكور. وأخيرًا وجدت فروق بين المدارس في طرق التدريس: التعليم المباشر، والمستقلة والمشروعات والمشاركة والتدريب المستمر، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيًا في باقي الطرق.

وبناءً على نتائج الدراسة، يقترح الباحث العديد من التوصيات، ومنها:

  1. إعداد دورات تدريبية للمعلمين حول كيفية التعرف على أساليب التعلم.
  2. إعادة تصميم وتطوير المقررات لتتضمن أساليب تعلم فعّاله.
  3. ضرورة وجود اختصاصيين تربوين أكفاء في المدارس الابتدائية على دراية واعية بأهمية أساليب تعلم الموهوبين.
  4. إجراء مثل هذه الدراسة على عينات عشوائية كبيرة ولمدة زمنية طويلة.

التحديث: ديسمبر 2017
الكلمات المفتاحية:
وسائل تعليمية | برامج تعليمية | طرق التدريس | معلمون | سياسة تعليمية | طلاب موهوبون