المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية في منطقة القصيم من وجهة نظرهم في ضوء عدد من المتغيرات

منشور: 
2017

المصدر: المجلة التربوية الدولية المتخصصة، 2017، 6(1)، 17-28

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أهم المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية في منطقة القصيم من وجهة نظر المعلمين، والتعرف على الفروق في هذه المعايير باختلاف عدد سنوات الخبرة المهنية (أقل من خمس سنوات، وخمس سنوات فأكثر)، وباختلاف مكان العمل (عزل، دمج).

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي، والذي يعتمد على وصف المعايير المهنية ذات العلاقة، ومن ثم تحليلها للخروج بالنتائج المناسبة.

وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين الذكور في مدارس ومعاهد التربية الفكرية التابعة لوزارة التعليم السعودية بمنطقة القصيم، وأما العينة فتكونت من (82) معلمًا، تم اختيارهم قصديًا خلال العام الجامعي 2015/2016 م، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة، وهي: عدد سنوات الخبرة المهنية، ومكان العمل.

وأما أداة الدراسة فتمثلت في استبانة من إعداد الباحث خاصة بأهم المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية، وتكونت في صورتها النهائية من (55) فقرة موزعة على المحاور التالية: الأسس العامة، والبيئة التعليمية والتفاعل الاجتماعي، والتخطيط الدراسي، والاستراتيجيات التدريسية، والقياس والتقويم، والعمل الجماعي، والممارسات الأخلاقية.

أشارت أهم النتائج إلى أن كل المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية في منطقة القصيم حظيت بقبول مرتفع من وجهة نظر المعلمين، مما يدل على أهمية تلك المعايير في إعداد طلبة ذوي الإعاقة العقلية، كما لم توجد فروق دالة إحصائيًا في هذه المعايير والتي يمكن أن تعزى لأي من متغيرات الدراسة.

في ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. مراعاة المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية عند التعيين لمعلمي ذوي الإعاقة العقلية والتدريب المستمر على المعايير.
  2. تقديم قائمة بالمعايير المهنية للمسؤولين عن برامج إعداد معلمي الطلبة ذوي الإعاقة العقلية في الجامعات والكليات.
  3. إجراء دراسة مماثلة عن المعايير المهنية لباقي معلمي التربية الخاصة.
  4. العمل على تحديد الأدوار الأساسية والمسؤوليات لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية. 
التحديث: أغسطس. 23, 2017
الطباعة
التعليق

إضافة تعليق: