ITEC

مقالات الأسبوع

من خلال استطلاع رأي العديد من معلمات الصف الثاني الأساسي أدركت الباحثتان وجود صعوبة لدى التلاميذ في مهارات اللغة العربية، وانحصرت شػوى المعلمات في قصر مدة انتباه الطلبة وضعف تركيزهم معها أثناء تنفيذ الدروس، فضلًا عن زيادة ظاهرة التسرب من المدارس ورسوب العديد من التلاميذ في مادة اللغة العربية؛ مما حدا بالباحثتين إلى الأهتمام بهذا الموضوع، ومن هنا انبثقت مشػلة الدراسة للتعرف على أثر توظيف الألعاب التربوية في تنمية بعض مهارات اللغة العربية مثل التمييز السمعي، والتمييز البصري، والتحليل والتركيب لدى تلاميذ الصف الثاني الأساسي في محافظة غزة الفلسطينية.
من خلال خبرة الباحث في تدريب المعلمين في مدارس دولة فلسطين لاحظ أن الكثير من المعلمين يدرسون حسب نظرية (ميرل) ولكن ليس بالطريقة المطلوبة في خطوات تعليم عناصرها، وهي: المفاهيم، والمبادئ، والإجراءات، والحقائق، وقد أدى ذلك إلى ضعف في التحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الأساسية، كما لاحظ تدني التحصيل العلمي لدى طلاب المراحل الأساسية الدنيا، واتضح بأن الكثير من المعلمين يفتقرون إلى امتالك المهارات في إيصال المعلومة وتطبيقها، واعتمادهم بشكل كبير على الطرق التقليدية المستخدمة في التدريس والتي تعتمد على التحفيظ الآلي للحقائق والمعلومات، وهذا ما دفع الباحث إلى البحث عن طرق أخرى وبدائل جديدة لطرق التدريس القائمة لتحسين التحصيل العلمي لدى طلبة المرحلة الأساسية.
في ظل ما يحيط بنا من تغيرات عالمية سريعة تتجه نحو استكشاف كل ما هو جديد من المعرفة والثقافة والإنجاز التكنولوجي من جانب، وفي الجانب الآخر نجد مجتمعنا الفلسطيني يقف عاجزًا أمام ملاحقة ذلك التقدم المتسارع وتغيراته، مما أوجد تراجعًا فكريًا وحضاريًا وتكنولوجيًا وحتى معرفيًا في المجتمع الفلسطيني، وعليه يجب إعادة النظر في واقع أداء القائد التربوي من الناحية التنموية، وتقييم ما تحقق من أهداف التنمية وما لم يتحقق، كما يلزم أخذ الاستدامة في عين الاعتبار لما لها من مسعى هام في سد الفجوة بين التغيرات العالمية المتسارعة والمستمرة وكيفية ملاحقتها وبلوغها، وتتمحور مشكلة الدراسة بالتساؤل: ما درجة ملاءمة أداء القيادات التربوية في مؤسسات التعليم قبل الجامعي لمتطلبات التنمية المستدامة في دولة فلسطين؟