التطور المهني (178 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
تولي رؤية المملكة العربية السعودية (2030) اهتمامًا كبيرًا بالمعلم، ومما ورد في ذلك: "سنعزز دور المعلم، ونرفع من تأهيله، وسنتابع مستوى تقدمه، وسننشر نتائج قياس مستوى مخرجات التعليم سنويًا، وسنعمل مع المتخصصين لضمان مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، وسنعقد الشراكات مع الجهات التي توفر فرص التدريب للخريجين محليًا ودوليًا، وننشئ المنصات التي تُعنى بالموارد البشرية في القطاعات المختلفة من أجل تعزيز فرص التدريب والتأهبل". وعليه شهر الباحث بأهمية التنمية المهنية لمعلم القرن الحالي في ضوء الاتجاهات الحديثة وانسجامًا مع رؤية (2030) وتقديم تصور مقترح لذلك.
منشور: 2020
التحديث: نوفمبر. 22, 2021
تناولت الورقة البحثية الحالية دراسة طبيعة العلاقة بين النمو المهني للمعلم وآليات تقويمه؛ وقد تمت دراسة هذه العلاقة من خلال النظر إليها من ثلاث زوايا، وهي: التقويم كداعم لعملية النمو المهني للمعلم، والتقويم كمعيق لعملية النمو المهني للمعلم، وأخيرًا التقويم كعامل مستقل عن التقويم المهني للمعلم. ولتحقيق أهداف الدراسة تم الرجوع إلى مجموعة من الأفكار الرئيسة تمثلت في الوقوف على مفهوم النمو المهني للمعلم وأبعاده، ومراحله، وتقويم النمو المهني وأشكاله، والشروط الواجب توافرها كي يصبح التقويم المهني عاملًا داعمًا لتحقيق النمو المهني المنشود للمعلم.
منشور: 2021
التحديث: نوفمبر. 21, 2021
أظهرت العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة وجود بعض من مظاهر الضعف في برامج التنمية المهنية المقدمة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، وتمثلت هذه المظاهر في قلة إتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التدريس من تحديد احتياجاتهم التدريبية، وفرض موضوعات معينة عليهم قد تكون بلا جدوى، وفيها إهدار للوقت والجهد، وضعف بمراعاة التخطيط لخصائص كل فئة من أعضاء هيئة التدريس، والمرتبطة بمؤهلهم، وتخصصهم وخبراتهم العلمية، ونوعية البرامج التي التحقوا بها من قبل. كما وأشارت دراسات أخرى إلى غياب بُعد خدمة المجتمع في برامج التنمية المهنية. أضف لذلك كثرة الأعباء الملقاة على عاتق عضو هيئة التدريس، وعدم وجود تفرغ أثناء البرنامج التدريبي، وضعف الرغبة لدى البعض في التعلم الذاتي.
منشور: 2021
التحديث: أكتوبر. 26, 2021
تُعد التوأمة الإلكترونية (eTwinning) من المفاهيم والاستراتيجيات الحديثة التي تتعدد استخداماتها في التعليم والتطوير المهني للمعلمين، حيث سبق وتم تطبيقها في التعليم بالمملكة العربية السعودية كأحد البدائل التربوية لإدارة الأزمات. وقد اُعتُمِدَ أسلوب التوأمة في الحد الجنوبي لتمكين الطلبة الملتحقين بالمدارس والتي تقع في المنطقة الحمراء من استكمال تعليمهم باستخدام أدوات التقنية عن بُعد، وبالتالي تجنب انقطاعهم عن التعليم بسبب الظروف المحيطة بالمنطقة. كما وأشارت العديد من الدراسات ذات الصلة بالتطوير المهني للمعلمين والتي كشفت بأن أنشطة وبرامج التطوير المهني التقليدية كالمشاركة في المؤتمرات أو ورش العمل لا تحقق الكفاية المطلوبة في اكتساب المهارات، ولا التغير الجذري المطلوب. لذا، باتت الحاجة ملحة إلى إيجاد برامج تطوير مهني تتطلب التعاون بين المعلمين على المدى الطويل بحيث يمكن من خلالها تبادل الأفكار والخبرات والمهارات، ومثالها التوأمة الإلكترونية.
منشور: 2021
التحديث: أكتوبر. 26, 2021