التطور المهني (110 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
إزداد الاهتمام بتطوير المعلمين في مؤسسات التعليم في كثير من الدول كماليزيا، وبريطانيا، وأمريكا، والأردن؛ ويمثل التطوير المهني للمعلمين أحد أكثر القضايا شيوعًا في ضوء التوجهات العالمية لتحديد مواصفات معلم القرن الحادي والعشرين. وعليه تركز الباحثة على مجال التطوير المهني لاستخدام المستحدثات التكنولوجية لما تمثله من أهمية كبيرة في إعداد المعلم العصري، والمطلع على التطورات العلمية الحديثة في مجال تخصصه، والذي يستطيع التعامل بمهارة مع المستحدثات التكنولوجية المتجددة. وتحاول الدراسة الإجابة عن أسئلة مثل: ما واقــع التطوير المهني لدى المعلمين في محافظات غزة لاستخدام المستحدثات التكنولوجية في ضوء خبرات بعض الدول من وجهة نظرهم؟ وما هي خبرات وتجارب الدول المتقدمة في مجال التطوير المهني للمعلمين في ضوء استخدام المستحدثات التكنولوجية؟
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 05, 2018
يرى الباحث بأن هنالك حاجة لإعادة النظر في استراتيجيات التنمية المهنية للمعلمين وإجراءاتها بهدف الإرتقاء بمستوى المعلم وإصلاح عملية التعليم، ويرى أهمية وضرورة القيام بدراسة علمية تحليلية تختص بالتنمية المهنية للمعلمين ولتقديم رؤية تربوية مقترحة لتطوير التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال، في ضوء بعض الاتجاهات المعاصرة؛ إيمانًا بأن التنمية المهنية هي المفتاح الأساسي لإكساب المهارات المهنية والأكاديمية لأي معلم سواء عن طريق الأنشطة المباشرة في برامج التدريب، أو باتباع أساليب التعلم الذاتي وغيرها. ويمكن تحديد مشكلة الدراسة بالسؤال: كيف يمكن الاستفادة من بعض الاتجاهات المعاصرة في التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال؟
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 05, 2018
بسبب المهمات العظيمة الملقاة على عاتق المعلم، فإنه يلزم أن يلقى كل عناية واهتمام ومتابعة وتوجيه وتدريب ضمن إطار أهمية تطوير المعلم من أجل الإرتقاء به أكاديميًا ومهنيًا وإكسابه المعارف والمهارات اللازمة للنهوض بمستوى أدائه، وجميع مؤسسات إعداد المعلم تحرص على إعداده مهنيًا وثقافيًا وتربويًا وأكاديميًا ومهاريًا وشخصيًا. وتعد التنمية المهنية من أساسيات تحسين التعليم، وذلك لما لها من أهمية بالغة في تطوير الأداء التدريسي، وتطوير اكتساب المعلمين للمهارات اللازمة لهم، وتتم هذه التنمية عن طريق الأنشطة المباشرة في برامج التدريب الرسمية أو باستخدام أساليب التعلم الذاتي.
منشور: 2018
التحديث: أبريل. 05, 2018
يعتبر تجويد المناهج التربوية وتطويرها ضمن مفهوم الجودة الشاملة هدفًا تصبو إليه جميع الدول لتحسين الأداء التعليمي وزيادة الإنتاج وتحقيق الغايات التربوية المنشودة بدرجة عالية فيها تتحقق الرفاهية للمجتمع المحلي، غير أن الواقع التربوي في دولة السودان وكثير من الدول العربية والإسلامية يُظهر تدنيًا ملموسًا في مخرجات التعليم لأسباب وعوامل مختلفة وتحتاج إلى إجراء دراسات علمية متعمقة لتشخيص الداء ومن ثم البحث عن الدواء.
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 05, 2018