التطور المهني (124 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
برزت مشكلة الدراسة من خلال إشراف الباحث على مساق التربية العملية في المدارس، إذ لاحظ قصورًا واضحًا عند المعلمين في إجراء البحوث الإجرائية عن المشكلات التي تواجههم في المدرسة، وكذلك من خلال نقاش مديري المدارس ومديراتها حول ذلك الأمر تبين أن هناك حاجة لعقد محاضرات وورش عمل للمعلمين حول البحوث الإجرائية وأهميتها بالنسبة إليهم، ما استرعى اهتمام الباحث للقيام بهذه الدراسة، لذلك جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على المعيقات التي تواجه المعلمين والمعلمات الفلسطينين في المدارس الحكومية في محافظة بيت لحم في إجراء البحوث الإجرائية.
منشور: 2019
التحديث: يونيو. 16, 2019
برزت مشكلة الدراسة وبوضوح من خلال الصعوبات والتحديات التي تواجه التعليم الجامعي والعالي في الجامعات اليمنية، والمتعلقة بتحسين أداء العاملين فيها وتحديدًا أعضاء هيئة التدريس، من خلال إتاحة فرص التنمية المهنية المستدامة لهم بما يؤدي إلى تطوير قدراتهم المهنية اللازمة لتحسين مستوى أداءهم المهني والأكاديمي. وعليه تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما واقع التنمية المهنية المستدامة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات اليمنية، وإلى أي مدى يتناسب هذا الواقع مع متطلبات مجتمع المعرفة؟
منشور: 2019
التحديث: يونيو. 16, 2019
لعل أهم ما يشغل التربويين هو كيفية إعداد المعلم باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير التعليم. ولما للمعلم من تأثير كبير في جودة مخرجات العملية التعليمية، فإن إحداث أي تغيير تربوي أو تحديث في المناهج وطرائق التدريس لا يمكن أن يتم دون وجود معلم كفء مؤهل. وفي ذلك يقول ابن خلدون "إن التقدم الحضاري بحاجة إلى العلم وإن العلم بحاجة إلى التعليم، ومن خلال التعليم تبرز ضرورة الحاجة إلى المعلم الكفء المؤهل". (الشبلي، 2000: 26). إذن فالتنمية المهنية ضرورة عصرية، تُمكّن المعلمين من إعداد جيل مستعد لمتطلبات التطور في عصر التكنولوجيا والانفتاح على الثقافات
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 28, 2018
اتجهت العديد من نظم التعليم الدولية لتبني اتجاه المدرسة كوحدة للتطوير المهني، وذلك من خلال إقرار العديد من السياسات والإجراءات، ففي الولايات المتحدة الأمريكية الرائدة في هذا الاتجاه يُعتبر تمكين المعلم واحد من المعايير الثمانية التي تم اقتراحها للتحسين المدرسي المستمر. وفي السويد أكدت السلطات التعليمية على تغيير العوامل البيئية غير الملائمة، وتحقيق التوازن بين المحاسبية المهنية والتمكين. وعلى مستوى الدول العربية تبنت الإدارة التعليمية لوكالة الغوث الدولية بغزة منذ العام 2000 برنامج المدرسة كوحدة للتطوير، و الذي يهدف إلى تفعيل دور المدرسة الريادي ومساعدتها في تحمل مسؤولياتها المتعلقة بتحسين العملية التعليمية والنهوض بها إلى أعلى المستويات (نصر، 2007).
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 28, 2018