أنظمة التربية والإدارة التربويّة (87 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
تشير معظم نتائج البحوث إلى أن مدير المدرسة يلعب دورًا أساسيًا في تكوين فاعلية المدرسة، ومديرو المدارس الجيدون يركزون على المهمة الأساسية للمدرسة وهي اكتساب التعلم، وهكذا يخصصون جزءًا مهمًا من وقتهم لمراقبة المعلمين، ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم، وهؤلاء المديرون أنفسهم يعملون على تطوير برامج لتوثيق العلاقات الطيبة مع مجتمعهم المحلي، وأولياء الأمور، وانطلاقا من هذا الدور تطلع الباحثون إلى معرفة الأثر الذي يمكن أن يحدثه أداء المديرين علي الناتج التعليمي بالتطبيق على مديري المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمين.
منشور: 2018
التحديث: مايو. 30, 2018
تُعد الإدارة المدرسية من أهم عوامل نجاح المدرسة في تحقيق أهدافها، ومع ظهور حاجات جديدة لطلبة المرحلة الثانوية، ومنها الرقي بمستوى الأمن الفكري لديهم، وتحقيق الصحة النفسية والصحة العامة لهم، وجب على الإدارة وقادة المدارس بذل جهودٍ مضاعفة لتوفير بيئة تعليمية داعمة لتعليم آمن، لا سيما وأن المملكة العربية السعودية تمر بفترة تحفها كثير من التحديات، وظهور بعض أصحاب الأفكار الشاذة والمنحرفة، وحرصًا منها على سلامة الطلاب وتحقيق الأمن لهم داخل المدرسة وخارجها تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: ما دور قادة المدارس في توفير بيئة تعليمية آمنة لطلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من وجهة نظر معلميهم؟
منشور: 2018
التحديث: مايو. 27, 2018
على الرغم من حداثة مفهوم إدارة المعرفة، إلا أنه تم تطبيقها في المؤسسات التعليمية والتربوية، ومع ذلك تعاني الجامعات الأردنية من العديد من المشكلات ذات العلاقة بإدارة المعرفة، وتتمثل في قواعد إدارة المعرفة لاتخاذ القرارات الإدارية، بالإضافة إلى عدم وجود ثقافة عامة عن هذا الموضوع، أضف إلى ذلك عدم اهتمام الجامعات الأردنية متمثلة بإداراتها والتشجيع على العمل الجماعي والتكاتف والتواصل فيما بين الجامعات وفيما بين الموظفين على مختلف المستويات الإدارية، ويمكن القول أن الجامعات بما تحتويه من بنية أساسية معرفية قوية تتمثل في العناصر البشرية ووجودها بالإضافة إلى التقنية وما تتضمنه من تخصصات علمية ونظرية، وبما تسهم به في الخدمة المجتمعية، فقد تعتبر الجامعات من أولى المنظمات أو المؤسسات التي تستخدم إدارة المعرفة في إدارة اتخاذ القرارات الإدارية لديها.
منشور: 2017
التحديث: مايو. 06, 2018
يتعين على المنظمات التعليمية بأن تتسم بمجموعة من السمات كي تتكيف مع تحديات القرن الحادي والعشرين الذي اتسمت بداياته بانفجار معلوماتي ومعرفي أثّر وما زال يؤثر على كافة المجالات، ويتسم القرن الحالي بسرعة التغيير المذهلة، حيث تتسارع الأحداث بوتيرة يصعب معها استيعاب ما يجري. وفي ظل هذا يجب على المنظمات التعليمية أن تجاري متغيري السرعة والزمن حتى لا تصبح تراثًا من الماضي والسؤال كيف يمكن ذلك؟
منشور: 2017
التحديث: مايو. 03, 2018