القياس والتقويم (68 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
قامت الباحثة بإجراء دراسة استطلاعية من خلال مقابلة مفتوحة استمرت لمدة نصف ساعة بمكتب الإشراف المدرسي قسم الإدارات النسائية بمحافظة أبها في المملكة العربية السعودية، مع (5) من مشرفات مادة العلوم بالمرحلة المتوسطة حول الأداءات التدريسية الفعلية التي تمارسها معلمات العلوم، والتي اقتصرت على استخدام كل من الايباد والسبورة الذكية واستراتيجيات التعلم النشط في التدريس. وبالتالي خلصت مشكلة البحث في أن الأداءات التدريسية لمعلمي العلوم بالمرحلة المتوسطة تبعد إلى حد كبير عن مهارات القرن الحادي والعشرين اللازم توافرها لديهم؛ الأمر الذي أدى إلى إجراء هذا البحث للوقوف على مدى مراعاة الأداء التدريسي لهذه المهارات.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 25, 2018
أكدت العديد من الدراسات على أنه لا يمكن أن يُقوّم جودة الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس إلا الطلبة كونهم المستفيد المباشر والوحيد من تلك العملية، وبينت نتائج بعض الدراسات أن الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس لا يرقى إلى المستوى المطلوب. وبناء على ما تقدم تتضح مشكلة الدراسة الحالية في أن تقويم أعضاء هيئة التدريس لا يأخذ بعين الاعتبار تقويم الطلبة لأداء أساتذتهم، كما أن الأداء التدريسي لهم لا يظهر بالمستوى الجيد، وعليه جاءت هذه الدراسة لردم تلك الفجوة وتقويم الأداء التدريسى لأعضاء هيئة التدريس بقسم الإدارة التربوية بجامعة الملك سعود من وجهة نظر طالبات الدراسات العليا.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 04, 2018
يعاني المعلمون العاملون في مجال التربية البدنية والرياضية في الأقطار العربية من تدني في الوضع الاجتماعي لعدم وجود تنظيمات قوية ترعى أمورهم، مما أدى إلى فقدان الروابط المهنية وإهمال نموهم المهني وضياع الحقوق المادية والأدبية لبعضهم. وعليه وجب على المهتمين بجوانب التربية والتعليم الا يغفلوا هذا الجانب والاهتمام به عن طريق البحث العلمي، ونتيجة لإفتقار معظم المؤسسات التعليمية الى التقييم العادل والموضوعي لاداء معلمي التربية البدنية من وجهة نظر المشرفيين التربويين فقد رأى الباحث أهمية هذه الدراسة والتي سوف تسهم في الكشف عن جوانب متعددة في شخصية هؤلاء المعلمين ومدى صلاحيتهم وكفائتهم التربوية والإدارية.
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 05, 2018
يمر المجتمع الفلسطيني بظروف قاسية، في هذه المرحلة الحالية بالذات، وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي، الذي أسهم في حجب المساعدات المالية والمعنوية للحكومة الفلسطينية في غزة؛ مما قلّص رواتب الموظفين وسبب عدم انتظام رواتبهم مما يؤثر ذلك على مجريات حياتهم، ومن ثم على الناحية النفسية، والاجتماعية، والتربوية، وينعكس بشكل أكبر وأعمق، على المعلمين الذين يعتبرون رأس الحربة في مواجهة العدوان بسلاح التعليم. ومن خلال عمل الباحثين في مجال التعليم لفترة طويلة شعرا معاناة المعلمين، والحاجة الماسة لإجراء هذه الدراسة، بهدف الوقوف على مدى أثر عدم انتظام رواتب المعلمين على النواحي النفسية لديهم.
منشور: 2018
التحديث: سبتمبر. 02, 2018