القياس والتقويم (63 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
في ظل المتغيرات المعاصرة ولمواكبة التطورات المتجددة من حين لآخر في المجال التعليمي، وفي ظل تنوع متطلبات التربية الحديثة، أصبح من الضرورة بمكان إخضاع برامج الدبلوم العام في التربية في مؤسسات التعليم العالي عامة وجامعة الملك عبد العزيز خاصة، إلى عملية تقويم لتحديد جودتها وخاصة من منظور الطلبة الدارسين بالبرنامج حيث تمثل آراء الطلبة أداة مهمة لتقويم برامج الدبلوم العام في التربية، ومن خلالها يمكن مساعدة مؤسسات التعليم العالي تحديد مواطن القوة والمحاور التي تحتاج إلى تحسين، وذلك من أجل مواكبة التطورات التعليمية والأدوار التربوية الجديدة للمعلمين، مما يسهم في الوفاء بحاجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
منشور: 2017
التحديث: مايو. 03, 2018
بما أن المعلم هو من يصنع قادة المستقبل ويجعل الطالب باحثًا عن المعرفة، لذا يجب على مؤسسات إعداده تزويده بمتطلبات الاقتصاد المعرفي ليكون عمله في ضوئها، ولكن أشارت مؤتمرات ولقاءات تربوية عديدة إلى جوانب أزمة التعليم في الدول العربية؛ ومنها أزمة أحوال المعلمين والمتمثلة في انخفاض مستوى إعدادهم في ظل متطلبات العصر، وأوصت بإدخال تعديلات جوهرية في تقويمه وتطوير أدائه بما يتلاءم مع المتغيرات المتلاحقة في مجتمع المعرفة، وعليه يتضح بأن هناك قصورًا في إعداد معلم العلوم عربيًا ومحليًا الأمر الذي ينعكس على أدائه التدريسي، وعليه، جاء هذا البحث لتقويم أداء معلمي العلوم بالمرحلة المتوسطة في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي.
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 21, 2018
أحدث المشروع الشامل لتعليم اللُّغة العربية في المملكة العربية السعودية نقلةً نوعيةً في تقديم اللُّغة العربية من مواد منفصلة وغير مترابطة إلى منهج متكامل، فيه جميع فروع اللُّغة العربية؛ ولكون تدريس اللُّغة العربية ينهض به معلمون من تخصصات متعدِّدة وخاصة في المرحلة الابتدائية ويختلفون من حيث إلإعداد والتأهيل بحسب الجامعات التي يتخرجون فيها؛ هذا التنوع في تأهيل المعلمين وهذه النقلة في بناء منهج تعليم اللُّغة العربية؛ تطلب من وزارة التعليم بناء أدلَّة مخصصة للمعلمين تبنى في ضوء توجهات المشروع الشامل لتطوير المناهج. وعليه، تحددت مشكلة هذا البحث في تقويم أدلة معلمي اللُّغة العربية للصف الأول الابتدائي في المشروع الشامل لتطوير المناهج في ضوء معايير علمية مقترحة.
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 21, 2018
على الرغم من كثرة الدراسات والجهود المبذولة في تقييم الأداء لأعضاء هيئة التدريس إلا أن الواقع الحالي لا يزال بعيدًا عن تحقيق الأهداف المنشودة، مما يعني ضرورة العمل الجاد الفعّال للرقي بكفاءة الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس وتحقيق التميز في جودة التدريس وما يحققه من انعكاسات على جودة التعليم العالي. يركز هذا البحث على أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة الجوف بشمال السعودية لأنهم هم المسؤولين عن إعداد وتأهيل الطلبة ليصبحوا فاعلين في المجتمع وذوو كفاءة في المهنة، ومن هذا المنطلق فان مشكلة البحث تتبلور في السؤال التالي: ما درجة تقييم طالبات كلية التربية للأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الجوف المرتبطة بأبعاد الدراسة الثلاثة، وهي: تفعيل مصادر التعلم والتعليم، وتوظيف أساليب القياس والتقييم، والتأثير على الطالبات.
منشور: 2017
التحديث: مارس. 28, 2018