إعداد المعلّمين (204 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
يُطلق على التدريب المدمج Blended Training العديد من المسميات، ومنها: التدريب الخليط، والتدريب المدمج، والتدريب التمازجي Integrated Learning ، والتدريب المؤلف، والتدريب الممزوجMulti -Metho ، والتدريب الهجين Hybrid Learning والتدريب المتمازح، ويرجع التعدد في هذه الأسماء لاختلاف وجهات النظر حول تعريف وطبيعة التدريب المدمج. وعليه، يعرف التدريب المدمج إجرائيًا كنمط من أنماط التدريب الذي "يندمج" فيه التدريب الإلكتروني عبر الشبكات، بعناصره وسماته مع التدريب التقليدي وجهًا لوجه، في إطار واحد، بحيث توظف أدوات التدريب الإلكتروني، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمدة على الشبكات وأنشطة التدريب العملي، وجلسات التدريب مع تحقيق التفاعل ثلاثي الأبعاد (المحتوى التدريبي، المتدربين، المدرب والمتدربين).
منشور: 2022
التحديث: أغسطس. 22, 2022
جاء البحث الحالي تفعيلًا لتوصيات الكثير من المؤتمرات والندوات بشأن تحسين سياسة تحفيز المعلمين والارتقاء بها، وتطوير التشريعات الخاصة بأوضاع المعلمين وحقوقهم المادية والمعنوية، وتقييم السياسة المتعلقة بهم بهدف تطويرها وتغييرها نحو الأفضل باستمرار. والبحث مهم في هذا التوقيت بالمملكة حيث التوجه نحو إصلاح منظومة التعليم بها في ضوء المتغيرات الجديدة، وخاصة ما يتعلق بالتحول نحو الترشيد والحوكمة. كما ويمكن أن تلفت نتائج البحث أنظار أصحاب القرار المسئولين عن التعليم في المملكة نحو اتخاذ قرارات مفيدة من أجل تطوير سياسيات حوافز المعلمي، وربما يفيد التصور المقترح في حالة ما إذا تم النظر في بنوده وإجراءاته، ووضعها موضع التطبيق لتحسين أوضاع المعلمين بصفة خاصة، ومن ثم الاسهام في تحسين التعليم العام بالمملكة العربية السعودية عامة.
منشور: 2021
التحديث: أغسطس. 22, 2022
كان المفهوم الكلاسيكي لعملية تطوير التعليم ينظر إلى تحسين مدخلات التعليم المادية من مبانٍ ومواد ووسائل، ثم تطور ليشمل المناهج وطرق تدريسها، لكن المعنى الحديث يركز على المعلم بوصفه الحلقة الأقوى في عملية التربية والتعليم، وعليه، بدأ التركيز على جودة أداء مؤسسات إعداد المعلمين، وتعددت محاولات إصلاحها والرقي بمناهجها، وتقوية آليات التدريس والتدريب فيها. ومع كل الجهود التي بذلت لإصلاح مؤسسات إعداد المعلمين والدعوات لاتباع المعايير الدولية في الجودة، إلا أن أداء تلك المؤسسات لا يزال أقل من المطلوب، ومخرجاتها لا تزال أقل بكثير من مستوى الحد الذي يؤهل المعلمين ليتحملوا مسؤولياتهم التعليمية والتربوية.
منشور: 2022
التحديث: يوليو. 21, 2022
من إطلاع الباحثين على نتائج العديد من الدراسات السابقة ذات الصلة، ومن واقع عمل أحدهم كمديرة للمرحلة الثانوية لاحظت عدم امتلاك الطلبة رؤية للمستقبل، حيث تبين بأنهم لا يستطيعون الإجابة بشكل متكامل على أي سؤال يتطلب التوقع أو التنبؤ أو اظهار البدائل أو الاحتمالات، وليس لديهم مقدرة على تفسير سبب الأحداث، بينما لديهم قدرة كبيرة على الحفظ لغرض الامتحان التحصيلي. وأظهرت نتائج العينة الاستطلاعية التي تم اختيارها أن مستوى مهارات التفكير المستقبلي كان منخفضًا، مما يدل على وجود ضعف في هذه المهارات، وعليه تحددت مشكلة الدراسة في تحديد التحديات التي تواجه المعلمين في تنمية مهارات المستقبل لدى الطلبة؟
منشور: 2021
التحديث: يونيو. 28, 2022