إعداد المعلّمين (144 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
خلال إعداد معلم المستقبل يُكلف الطالب المعلم بدراسة العديد من المواد الدراسية والتي يُعتقد بأنها تؤهله لامتهان مهنة التدريس. وبالتدقيق بطريقة التدريس المتبعة نجد أنها تعتمد بالدرجة الأولى والأخيرة على طريقة المحاضرة، أي الالقاء! والسؤال الذي يطرح نفسه: وهل طريقة المحاضرة مناسبة في عصرنا الحالي لإعداد معلم الرياضيات للمستقبل؟ عصر شهد التطورات العلمية والتكنولوجية والتغييرات الدائمة، عصر يُلزم بأن يتعلم المعلم كيف يتعلم، ويتحمل مسؤولية القيام بذلك، وليتم ذلك كان لا بد من اقتراح استراتيجية جديدة أطلق عليها اسم "استعد -تعلم- أبدع" تُدرس في كلية إعداد المعلمين ليتدرب الطالب المعلم على البحث عن المعرفة بنفسه وأن يتعلم كيف يتعلم.
منشور: 2018
التحديث: مايو. 05, 2019
استشعرت الباحثة الإحساس بمشكلة هذه الدراسة من خلال دراسة استكشافية أجرتها على عينة من طلبة الشعب العلمية بالفرقة الرابعة بكلية التربية بجامعة الزقازيق حول المفاهيم النانوبيولوجية، وأظهرت النتائج تدني إلمام الطلبة المعلمين بهذه المفاهيم. وكذلك من خلال مقابلات شخصية مع طلبة الشعب العلمية بالفرقة الرابعة وبعض معلمي العلوم في التربية العملية أثناء الإشراف عليهم وكانت النتيجة متدنية. أضف لذلك أن هنالك الكثير من البحوث التي تؤكد على ضرورة أهمية مجال علوم النانوتكنولوجي حيث لا بد من دمجها في مناهج العلوم، وعليه ظهرت ضرورة إعادة النظر في برامج إعداد المعلمين للعلوم عامة والبيولوجي بشكل خاص بكليات التربية، والحاجة إلى بناء برنامج قائم على بيولوجيا النانو لتنمية المفاهيم النانوبيولوجية للطلبة المعلمين.
منشور: 2017
التحديث: نوفمبر. 28, 2018
تستعرض هذه الورقة البحثية معايير إعداد معلم الموهوبين التي توافق على إصدرها الجمعية الوطنية للأطفال الموهوبين(National Association for Gifted Children) ، ومجلس الأطفال غير العاديين(Council for Exceptional Children) ، للاصدارين في السنوات 2006 وَ 2013 م، وبعض الاختلافات بينهما. وتقترح الورقة بعض النقاط التي يمكن أخذها كموضوعات للبحث والدراسة. ويمكن الاستفادة منها في تخطيط البحوث المستقبلية المرتبطة بتعليم وتعلم الموهوبين في مختلف التخصصات التربوية.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 25, 2018
دأبت مختلف الدول على البحث في كيفية تكوين المعلمين واعدادهم من كل الجوانب الأكاديمية والمهنية والثقافية والشخصية لإنتاج أفراد متعلمين قادرين على تحمل المسؤولية والقيام بأدوارهم المتغيرة مع تغير البيئة الإجتماعية والمعرفية ومع التطور التكنولوجي الحاصل، وانطلاقا من هذا توالت البرامج التكوينية على إختلاف مسمياتها ومكوناتها واتجاهاتها، وذلك بهدف إعداد وتاهيل المعلم قبل الخدمة وبعدها، تكوينًا مستمرًا يصبوا إلى رفع مستوى العملية التربوية بصفة عامة، فالمعلم هو عصب العملية التربوية واعداده إعدادًا جيدًا هو إعداد لأجيال قادرة على مواكبة هذا الإنفجار المعرفي والتكنولوجي ومسايرة الأمم المتطورة.
منشور: 2017
التحديث: أكتوبر. 25, 2018