إعداد المعلّمين (143 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
استشعرت الباحثة الإحساس بمشكلة هذه الدراسة من خلال دراسة استكشافية أجرتها على عينة من طلبة الشعب العلمية بالفرقة الرابعة بكلية التربية بجامعة الزقازيق حول المفاهيم النانوبيولوجية، وأظهرت النتائج تدني إلمام الطلبة المعلمين بهذه المفاهيم. وكذلك من خلال مقابلات شخصية مع طلبة الشعب العلمية بالفرقة الرابعة وبعض معلمي العلوم في التربية العملية أثناء الإشراف عليهم وكانت النتيجة متدنية. أضف لذلك أن هنالك الكثير من البحوث التي تؤكد على ضرورة أهمية مجال علوم النانوتكنولوجي حيث لا بد من دمجها في مناهج العلوم، وعليه ظهرت ضرورة إعادة النظر في برامج إعداد المعلمين للعلوم عامة والبيولوجي بشكل خاص بكليات التربية، والحاجة إلى بناء برنامج قائم على بيولوجيا النانو لتنمية المفاهيم النانوبيولوجية للطلبة المعلمين.
منشور: 2017
التحديث: نوفمبر. 28, 2018
تستعرض هذه الورقة البحثية معايير إعداد معلم الموهوبين التي توافق على إصدرها الجمعية الوطنية للأطفال الموهوبين(National Association for Gifted Children) ، ومجلس الأطفال غير العاديين(Council for Exceptional Children) ، للاصدارين في السنوات 2006 وَ 2013 م، وبعض الاختلافات بينهما. وتقترح الورقة بعض النقاط التي يمكن أخذها كموضوعات للبحث والدراسة. ويمكن الاستفادة منها في تخطيط البحوث المستقبلية المرتبطة بتعليم وتعلم الموهوبين في مختلف التخصصات التربوية.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 25, 2018
دأبت مختلف الدول على البحث في كيفية تكوين المعلمين واعدادهم من كل الجوانب الأكاديمية والمهنية والثقافية والشخصية لإنتاج أفراد متعلمين قادرين على تحمل المسؤولية والقيام بأدوارهم المتغيرة مع تغير البيئة الإجتماعية والمعرفية ومع التطور التكنولوجي الحاصل، وانطلاقا من هذا توالت البرامج التكوينية على إختلاف مسمياتها ومكوناتها واتجاهاتها، وذلك بهدف إعداد وتاهيل المعلم قبل الخدمة وبعدها، تكوينًا مستمرًا يصبوا إلى رفع مستوى العملية التربوية بصفة عامة، فالمعلم هو عصب العملية التربوية واعداده إعدادًا جيدًا هو إعداد لأجيال قادرة على مواكبة هذا الإنفجار المعرفي والتكنولوجي ومسايرة الأمم المتطورة.
منشور: 2017
التحديث: أكتوبر. 25, 2018
أيًّا كانت الحال، فإنَّ المعلِّم يقوم بأداء واحدة من أهم الوظائف في المجتمع وأشدها خطرًا، وهي "تنفيذ" مشروع تكوين الطفل أو بنائه لحساب المالك: المجتمع أو الأمّة. ومع ذلك، لا يتمتَّع إعداد المعلِّم وتكوينه قبل الخدمة وفي أثنائها بما يتمتع به إعداد أصحاب المهن الأخرى، كالمحامين، والأطباء، والمهندسين... أو بالأهمية التي تتمتع بها المشاريع المادية، أو ما يُسمّى مشاريع البنية التحتيّة، مع أن رسالة الإنسان في خدمة المجتمع قد تستمرّ خمسين سنة أو أكثر، أي أنها أطول من خدمة أيّ مشروع مادي، وأكثر اتساعًا من خلال تفاعلات وتأثيرات مُتبادلة بينه وبين الآف الناس إذا كان معلمًا، وأحيانًا بينه وبين المجتمع والعالم أجمع. وهذا يعني أن عطاء المعلم أكبر من عطاء أي مشروع، لأن نتاج المدرسة يتحول إلى مدخلات رئيسة في جميع القطاعات، مما يجعل وظيفة المعلم أهم وظيفة في المجتمع وأخطرها، ومشروع تكوينه هو الأول والأعلى. فهل هذا هو الحال؟
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 02, 2018