إعداد المعلّمين (128 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز مميزات المعلم الكفء أو الفعّال بحسب العديد من الدراسات لأن المجتمعات أصبحت تهتم بالمعلمين اهتمامًا واضحًا، وذلك من أجل إعدادهم إعدادًا متكاملًا من مختلف الجوانب، علميًا ومهنيًا وثقافيًا، وخاصة اجتماعيًا . حيث تقع على عاتقهم مسؤولية تربية النشء وإعداد الأجيال المستقبلية، لذلك فقد تغير دور المعلم من ملقن للدروس إلى معلم يقدر على تنمية قدرات التلاميذ وعلى اكسابهم المهارات المطلوبة لكي يعيشون حياتهم المتغيرة والمتطورة باستمرار، ويتوقف تحقيق الأهداف التربوية إلى حد بعيد على كفاءة المعلم وفعاليته.
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 21, 2018
تأتي أهمیة معلم الصفوف الأولى من أهمیة المرحلة التعلیمیة نفسها وكذلك من خصائص طلبة الصفوف الأولى. صحيح أن حجم المعرفة في هذه المرحلة صغير ویستطیع كل معلم أن یتمكن منه، ولكن هذا لا يكفي لیجعله معلمًا ناجحًا، وذلك لأن المهم كیفیة نقل هذه المعرفة وترسیخها وتطبیقها العملي لتصبح سلوكًا ملموسًا لدى الطلاب، وكذلك كیفیة تنمیة مهارات التفكیر بأسالیب مشوقة ومتعددة. ومن خلال إطلاع الباحث على برامج إعداد المعلمین في كلیات التربیة في المملكة العربیة السعودیة تبين له عدم وجود برنامج إعداد خاصه بمعلمي الصفوف الأولى، وعليه وجد ضرورة إجراء دراسة فيها یلقي الضوء على واقع إعداد المعلم بصفة عامة ومعلم الصفوف الأولى على وجه الخصوص، وكذلك على البرامج التي یمكن أن تكون منطلقًا لإعداد معلم الصفوف الأولى.
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 21, 2018
لاحظ الباحث ضعف التحصيل في اللغة العربية بالمدرسة الفلسطينية من خلال متابعة نتائج الامتحانات الموحدة بين مدارس الحكومة والوكالة في مرحلة التعليم الأساسي، وكذلك في المرحلة الثانوية بحكم عمله التربوي بالجامعة وترأسه لمجلس أولياء الأمور المركزي، الأمر الذي يتطلب إجراءات عملية كثيرة،وعلى رأس أولوياتها الاهتمام بإعداد معلم اللغة العربية وبرامجه النظرية والتطبيقية والخبرات الوظيفية التي يجب أن تواكب مجتمع المعرفة وعصر المعلوماتية، عصر التحديات المستمرة، وعليه فإن مشكلة هذه الدراسة تتجسد في الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي: ما واقع ممارسة معلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية لأدوارهم المتجددة والتي اقترحتها الدراسة في ظل مجتمع المعرفة قبل التدريس وفي أثنائه؟
منشور: 2018
التحديث: أبريل. 21, 2018
تعتبر المناهج والكتب المدرسيّة عامل واحد فقط من العوامل المؤثرة في فاعليّة العمليّة التعليميّة التعلميّة. إلّا أنّ إصلاح المناهج لوحده لن يقود الى اصلاح التربية، إلّا اذا رافقته اجراءات أخرى، وعلى رأسها كما تشير التجارب الدوليّة الناجحة، اصلاح برامج إعداد وتدريب المعلمين. وإن أفضل المناهج التعليميّة لا تؤدّي الغرض المطلوب منها فيما اذا وضعت بين يدي معلّمين غير مؤهلين وغير مدربين ولا يمتلكون الذخيرة المعرفيّة والمهاريّة والاتجاهات المطلوبة. ولكي يتم ذلك لا بدّ من وجود إطار شامل لإعداد وتدريب المعلمين ينطلق من رؤيا ورسالة وأهداف واضحة ومحدّدة تحظى بقبول وتوافق مجتمعي. وفي هذا المقال محاولة لتطوير هذا الإطار الشامل بالاستناد إلى أفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال.
منشور: 2017
التحديث: مارس. 28, 2018