تكنولوجيا وحوسبة (135 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
من خلال متابعة التعليقات التي كتبت من قبل المستفيدين الذين شاهدوا الفيديوهات التعليمية لبعض المناهج الموجودة في موقع اليوتيوب، تبين وجود ملل لدى المشاهد ويفضل لو كانت هذه الفيديوهات أكثر جاذبية، مما لفت الأنظار لأهمية وجود معايير لتقييم التصميم والانتاج لتساعد الناشرين في تحسين منتجاتهم، وهذا ما جعل الباحثان يعملان بجدية في دراسة تحليلية للدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع؛ لاستقراء المعايير العامة لتقييم التصميم والانتاج الجيد واستخراجها وتلخيصها.
منشور: 2019
التحديث: يونيو. 16, 2019
بينت البحوث السابقة بأن التمكن من مهارات الحوسبة السحابية والثقة في التعامل مع خدماتها المتعددة وتوظيفها بصورة جيدة في العملية التعليمية من الطرائق الإيجابية التي يمكن أن تساعد المتعلم على توظيف المعرفة والتفاعل معها بفاعلية من خلال ما تتضمنه من أدوات تتطلب من المتعلم القيام بمهام وأنشطة تفاعلية متنوعة؛ مثل: تخزين الملفات وتبادلها، ومشاركتها مع الآخرين، وإبداء رأي في قضية تعليمية معينة؛ أو الاطلاع على الجديد في محتوى الدرس وغيره من المهام والأنشطة التفاعلية المتعددة المتنوعة التي توفرها "الحوسبة السحابية" في عصر الاقتصاد المعرفي. وجاءت هذه الدراسة لوجود تدني في مهارات تصميم تطبيقات الحوسبة السحابية لدى طلاب كلية التربية.
منشور: 2019
التحديث: يونيو. 16, 2019
تعود أهمية هذه الدراسة بأنها تبحث موضوعًا جديدًا خاص بتوظيف خدمات أجهزة التعلّم النقّالة مع مواضيع تدريس المواد الإنسانية والاجتماعية كاللغة العربية، والدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية، مما سيثري هذا الجانب في مجال الدراسات التي تعنى بتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عمليتي التعلّم والتعليم. وهي مفيدة للمعنين بتعديل وتطوير برامج إعداد المعلمين في الجامعات (قبل الخدمة وفي أثنائها)، وبناء برامج تدريبية وأنشطة تعنى بتوظيف أجهزة التعلّم النقّالة، ونشر الوعي لدى المعنيين بعمليتي التعلّم والتعليم، بالدور الذي يمكن أن تقدّمه هذه الأجهزة في تحسين عملية التعلّم وتسهيلها، وتزود المهتمين بتعلّم وتعليم اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية بمعلومات ضرورية، لإغناء طرق تعلّم وتعليم هذه الموضوعات، وتطوير استخدام الخدمات التي تقدّمها هذه الأجهزة النقّالة لتتلاءم معها.
منشور: 2019
التحديث: يونيو. 16, 2019
قد تكون وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديثة أحد العوامل المهمة التي تسهم في بناء الشخصية، وعليه فإن محاولة تخفيف سلبياتها وتعميق دورها في بناء الشخصية المتوازنة لدى الناشئين إنما هي غاية ينبغي أن يسعى إليها النظام التربوي الأردني، وهذا ما دفع الباحثان لإجراء هذه الدراسة، بالإضافة لشعور الباحثين بوجود ملحوظات متكررة وشكوى من الأهالي والمعلمين، عن الناشئين وتصرفاتهم بما لا يتناسب مع أعمارهم ودينهم ومجتمعهم وتقاليدهم، وفقدانهم للتواصل والانتماء بسبب إدمانهم على هذه الوسائل، مما أثر على تنشئتهم الاجتماعية وتربيتهم الاخلاقية وصحتهم النفسية والجسدية.
منشور: 2019
التحديث: يونيو. 15, 2019