تكنولوجيا وحوسبة (139 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
هنالك أسباب تنبع من واقع التعليم الجامعي وما يعانيه من قصور وتجعل من استخدام المدونات والويكي ضرورة ملحة؛ للتغلب عليها. ومن جوانب القصور: قلة فرص التفاعل بين الطلبة المعلمين في البيئات التقليدية، وعدم مناسبة بيئة الفصل لتبادل الخبرات بين الطلبة، وعدم إمكانية تنشيط التعلم التشاركي، بالإضافة إلى تدني مستوى دافعية الطلبة للتعلم، ووقوف الخجل والتردد عائقًا أمام مشاركة الكثير منهم وتفاعلهم أثناء الموقف التعليمي. ومن هذا المنطلق ارتأت الباحثة التوجه إلى دراسة فاعلية استخدام المدونات والويكي في تفاعل الطلبة المعلمين مع الأنشطة الإلكترونية.
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 16, 2019
هنالك تزايد في الحاجة للدراسات التي تبحث في تنمية كفاءات الطلاب التدريسية من خلال طرق واستراتيجيات مختلفة، ويُعد البحث الحالي إحداها حيث يستهدف دراسة تباين متغيرات تصميم وتنفيذ الرحلات المعرفية عبر الويب القائمة على التعلم الفردي والتعلم التعاوني، وبمثابة إضافة مباركة للقليل من الدراسات العربية حول رضا الطلاب عن بيئة التعلم الإلكتروني، وعليه تتمثل مشكلة البحث الحالي في السؤال الرئيس التالي: ما فاعلية الرحلات المعرفية عبر الويب (الفردية/ التعاونية) في تنمية الكفاءات التدريسية وتحقيق الرضا عن بيئة التعلم الإلكتروني لدى الطلاب المعلمين بجامعة السويس؟
منشور: 2019
التحديث: أكتوبر. 16, 2019
إن التحدي الكبير الذي يواجه التدريس في مؤسساتنا الجامعية؛ هو كيف يتغير لتلبية متطلبات المستقبل من خلال التوظيف الأمثل لتطبيقات الإنترنت ومن ضمنها تقنية المقررات الإلكترونية الجماعية مفتوحة المصدر MOOCs. وبنظرة لواقع تدريس المقررات الجامعية لطلاب كلية التربية بجامعة الخرطوم يبدو جليًا إفتقاره إلى استخدام هذه التقنية لأنها توفر نظام تعليمي مرن، وتعتبر إحدى المستحدثات لدعم استراتيجية استخدام شبكة الإنترنت وزيادة كفاءة وفعالية التواصل في التعليم الجامعي. وفي ضوء ما سبق تتمثل مشكلة البحث في التعرف على دور المقررات الإلكترونية الجماعية مفتوحة المصدر MOOCs في تطوير برنامج إعداد المعلمين ومعوقات تطبيقها في كلية التربية بجامعة الخرطوم.
منشور: 2019
التحديث: أكتوبر. 16, 2019
نظرًا لتدني مستويات تحصيل الطلبة في المواد الدراسية كما أشار إلى ذلك مركز خدمات الاختبار التربوي (ETS) في الولايات المتحدة الأمريكية، والذى عزى هذا التدني لطبيعة المواد الدراسية من حيث جفاف موضوعاتها، ومفاهيمها المجردة، وقلة ارتباطها بحاجات الطلبة وميولهم. وعليه كان التوجه الحديث نحو استخدام تكنولوجيا التعليم وأدواتها، وقد عملت وزارة التربية والتعليم بدولة الكويت الكثير من أجل ذلك على أمل سد الثغرات وتغيير النمط التقليدي. ومما لاحظته الباحثة من خلال عملها التربوي بدولة الكويت قلة توافر الأدوات التكنولوجية المناسبة للتدريس، وفلة تدريب المعلمين على توظيف التكنولوجيا بالتدريس، ومن هنا كان لا بد من إجراء البحث الحالي كمحاولة للإجابة على السؤال الرئيس التالي: ما درجة استخدام معلمي المدارس الحكومية بدولة الكويت لتكنولوجيا التعليم في التدريس من وجهة نظرهم؟
منشور: 2018
التحديث: أغسطس. 11, 2019