تكنولوجيا وحوسبة (230 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
سعت وزارة التربية والتعليم المصرية ومنذ عام 2013 م إلى تنفيذ مشروع استخدام التابلت بالتعليم الثانوي العام المصري، وبدأ تطبيقه في ست محافظات، ولم يكتب لهذه التجربة النجاح لاعتبارات كثيرة وتم إلغاؤها عام 2015 م، وأعيدت التجربة من جديد في العام الدراسي 2018 م، وجاءت الدراسة الحالية وبعد أن وصلت التجربة المصرية الثانية بالطلاب الذين يستخدمون التابلت في التعليم عامها الثالث لتقوم بالتحليل البيئي (SWOT) لهذه التجربة، أي تحليل أهم جوانب تجربة استخدام التابلت في التعليم الثانوي العام في مصر من حيث جوانب القوة والاستفادة منها، وجوانب الضعف للتغلب عليها، والفرص المتاحة، والتهديدات، لتنتهي بأهم المقترحات التي تفيد في تحسين تجربة استخدام التابلت بالتعليم الثانوي العام بمصر
منشور: 2021
التحديث: مايو. 26, 2022
يعتقد الباحثان كمتخصصين بالتعلّم الإلكتروني أن الظروف التي فرضت فيها منصات التعلّم الإلكتروني المختلفة كانت طارئة وبدون إعداد وتخطيط مسبقين، وقد يؤثر ذلك على فاعلية التعلّم وتحقيقه لأهداف التعلّم المطلوبة، كما شعر الباحثان بتلك المعضلة كونهما وليا أمر حيث أن أبناءهم خضعوا للدراسة عن بُعد، وعاشوا تلك التجربة بكافة إجراءاتها سواء كانت صحيحة أو خاطئة، بالإضافة لذلك يعتقد أن الانتقال إلى التعلم الإلكتروني يمكن أن يؤثر بشكل كبير على العملية التعليمية وعلى تصور المعلمين حول استخدام الإنترنت بعملية التدريس وانعكاسه على تعلم طلابهم، ويعتبر ذلك أساس هذا البحث، حيث اعتبر بأنه من المهم والضروري تحليل ما إذا كان المعلمين قد تكيفوا للتعلّم الإلكتروني ومدى رضاهم عن هذه التجربة الحصرية عبر الإنترنت.
منشور: 2021
التحديث: مايو. 26, 2022
في ظل انتشار جائحة كورونا والانتقال القصري من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني وما رافقه من آثار على العملية التعليمية، جاءت هذه الدراسة كمحاولة علمية للكشف عن تجربة وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان في التعليم الإلكتروني من وجهة نظر المعلمين، وسوف يتم الوقوف على بعض التحديات والصعوبات التي واجهها االمعلمين في ذلك، وتحددت مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة عن السؤال الرئيس آلاتي: ما واقع تجربة التعليم إلالكتروني في وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان من وجهة نظر املعلمين وتحدياته؟
منشور: 2021
التحديث: مايو. 26, 2022
عندما نتحدث عن استراتيجيات التعليم الإلكتروني يجب أن نَعي أنها في الأصل ناتجة عن استراتيجيات التعليم العام وشكل من أشكاله، والتي تؤثر كثيرًا في أداء المؤسسة التعليمية. وإن من أهم الأسباب التي تدعو إلى تبني استراتيجيات التعليم الإلكتروني هو الزيادة المتسارعة بنقل المعلومات في الوقت المحدد والجهة المقصودة. ويمكن دمج استراتيجيات التعلم النشط في الموقف التعليمي الإلكتروني عن طريق تصميم الأنشطة داخل مواد التعلم التي تراعي تفاعل المتعلم أثناء التعلم، وهذا من شأنه إكسابه العديد من المعارف والمهارات. وتعتبر هذه الاستراتيجية من الاستراتيجيات الشائعة الاستخدام والتي يمكن تطبيقها بمرونة مطلقة في أي مرحلة من مراحل الدرس، وتتوافق مع الأنشطة الفردية والجماعية شريطة التخطيط الجيد للدرس من قبل المعلم والحرص على تصميم المواقف التعليمية التي تحقق أهداف التعلم.
منشور: 2022
التحديث: أبريل. 28, 2022