تكنولوجيا وحوسبة (133 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
في قريتنا الكونية الصغيرة لا تجد شخصًا لا يحمل هاتفًا نقالًا إلا إذا كان غير مؤهَّل لذلك عقليًّا، ولكن السؤال هو هل يمكن استخدام الهاتف النقال لنقل التعلم إلى المتعلم في موقعه أو عمله؟ وهل الهاتف النقال هو الوسيلة الوحيدة النقالة للتعلم؟ وكيف يكون التعلم نقالًا؟ وما إيجابياته وسلبياته؟ وما دور المعلم في تنمية المهارات المطلوبة لدى المتعلم من أجل توظيف التعلُّم النقَّال في المواقف التعليمية المختلفة؟ وهل يستطيع التعلُّم النقَّال أن يلغي وسائل التعلم الأخرى؟ في هذه الورقة البحثية محاولة للإجابة على مثل هذه التساؤلات.
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019
يدرس الطالب الكثير من المواد، وأحيانًا يقضي وقت الدراسة وهو يشعر بثقل وعبء كبير من كمية المعلومات التي يتلقاها، الأمر الذي قد يحد من دافعيته نحو التعلم ورغبته في الاستذكار. وفي ظل التقنيات المتنوعة والتطور التكنولوجي الهائل بحث الخبراء التربويون عن وسائل بديلة للكتب المدرسية والحصص الصفية التقليدية بغرض حصول الطلاب على المعلومات وتلقي العلم بشكل جذاب يساعدهم على اللحاق بالركب العالمي. وعليه برزت الوسائط الفائقة كوسيلة تفاعلية جاذبة والمقصود ترابط عناصر معلوماتية مع بعضها بطريقة غير خطية تساعد على إثراء معلومات الطالب وتزيد من دافعيته، وعن طريقها تتحول المعطيات إلى معلومات، والمعلومات إلى معرفة.
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019
تُعد تقنية المعلومات والاتصالات العمود الفقري للتعلم الإلكتروني، ويكمن دورها الإيجابي في تعزيز بيئات التعلم، وبخاصة عندما يتم التركيز على كيفية دمج التعلم الإلكتروني في تلك البيئات التعليمية. وعملت وزارة التربية والتعليم ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام، الذي أكد فيه على أهمية توفير التقنيات لدعم بيئات التعلم، وتأمين مصادر المعلومات المتنوعة التي تلبي متطلبات المتعلمين التي لها دور في إثراء المحتوى، والعمل على توفير المحتوى الإلكتروني للمتعلمين، وإعداد البيئة التعليمية المتوافقة مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، ومن ضمنها قدرة المعلمين والمتعلمين على دمج التعلم الإلكتروني. والسؤال ما مدى تحقق ذلك في الواقع؟
منشور: 2017
التحديث: يناير. 06, 2019
يمكن رؤية أبعاد مشكلة الدراسة الحالية في بعدين أساسيين: أولهما؛ أنه برغم ما للكفايات التعليمية من أهمية إلا أن واقع امتلاك معلمي الصفوف الأساسية بالمرحلة الابتدائية يكشف عن ضعف امتلاكهم لها، وثانيهما؛ أنه برغم المحاولات الهادفة إلى تطوير عملية التدريب عبر الاعتماد على التدريب الإلكتروني، إلا أن هذا النمط تحول- نتيجة عدم مراعاة احتياجات وقدرات المتدرب، والتطور المستمر في معارفه- إلى تدريب تقليدي. وفي ضوء هذين البعدين أمكن الوقوف على طبيعة مشكلة الدراسة في سعيها نحو الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي: ما أثر استخدام بعض تطبيقات الجيل الثاني للويب في تنمية الكفايات التعليمية لمعلمي الصفوف الأساسية؟
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019