طرق التدريس (153 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
يشهد الواقع العالمي تقدّمًا هائلًا وسريعًا في مجال التطور العلمي والتكنولوجي، حيث أصبح يضع أمام التعليم الجامعي اختراعات ومعارف جديدة تسمح له بالقيام بمسؤولياته المتعدّدة من توظيف لهذه المعارف لصالح العملية التعليمية وخدمتها، ومن هذه الاختراعات ما يسمى بالوسائل التعليمية، ويقتضي بأن تكون متنوعة وجيّدة حتى تضمن تدريسًا فعّالا وناجحًا، وعليه فهي تعتبر موضوعا ثريًا وهامًا لما لها من دور وأهميّة في ميدان تحقيق جودة التدريس، حيث أصبحت المؤسسات التعليمية توجّه اهتمامها لتوفير هذه الوسائل، والتأكيد على ضرورة استخدامها والاستفادة منها في عملية التدريس. وعليه تبلورت مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: ما هو الدّور الذي تحققه الوسائل التعليمية لضمان جودة التعليم الجامعي؟
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019
نبعت مشكلة هذا البحث من خلال خبرة الباحثة كمعلمة للحاسب الآلي، حيث لاحظت ضعف طالبات المرحلة المتوسطة في بعض موضوعات مادة الحاسب الآلي، كشبكات الحاسب، والبحث عن المعلومات، وبناء المواقع، وإنشاء العروض التقديمية، والتعامل مع الجداول الحسابية، وتأكد لها ذلك من خلال سجلات الطالبات في الاختبارات الخاصة بهذه الموضوعات. وعليه تمثلت مشكلة الدراسة في الإجابة عن التساؤل الرئيس التالي: ما أثر استخدام الألعاب التعليمية الإلكترونية في التحصيل الدراسي وتنمية التفكير الإبداعي في مادة الحاسب الآلي لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمنطقة الباحة؟
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019
يعاني معظم الأطفال في المرحلة الاساسية من ضعف في الكفاية الاجتماعية، فهم بحاجة لطريقة يتم من خلالها تنمية المهارات الاجتماعية التي تؤهلهم للتكيف مع متطلبات العصر الحديث، والتعرف إلى استراتيجيات جديدة في التعليم تتسم بالمرونة والتنوع وطرح قضايا تثير التفكير. فالتغير الذي نعيشه اليوم يستدعي تعلم مثل هذه الأساليب، بحيث تكون البرامج الدرامية التي تركز عليها البرامج التدريبية سهلة التعلم وقابلة للاستخدام بشكل متكرر في التفاعل مع الآخرين، وواضحة وتستثير الاستجابات التعزيزية لديهم. ومن هنا برز الدور الحيوي لبرامج إعداد وتدريب الأطفال المبنية على اللعب الدرامي. ولذلك فإن مشكلة الدراسة تتمثل في الكشف عن مدى فاعلية برنامج مبني على اللعب الدرامي في تنمية الكفاية الاجتماعية.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 25, 2018
يستخدم الكثير من المهتمين في مجال التعليم تكثيف الدراسة والتكرار كحل سريع في حالات التعثر الدراسي، والتي تعد من المشكلات المحيرة للإخصائيين، وكانت الحيرة لأن قدرة الطالب العقلية متوسطة أو فوق المتوسطة ومع ذلك يخفق في دراسته لظروف غامضة قد تكون أسرية أو نفسية أو مدرسية. هنالك حقيقة مفادها بأن التكرار والتركيز في التدريس والتكثيف الهادف يعطي نتائج إيجابية مع الطلبة الذين يعانون من مشكلات في التعلم، وعليه تبلورت مشكلة البحث في محاولة التعرف على فاعلية برنامج مقترح قائم على تكثيف التدريب لتحسين أداء الطالب المتعثر دراسيًا في تعلم مهارات استخدام الحا سب الآلي، وذلك لأهميتها للطالب في حياته اليومية وأثرها على كثير من المواد التعليمية الأخرى.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 25, 2018