التربية في مرحلة الطفولة المبكرة (142 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
تسعى هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على قضية مهمّة من قضايا الأطفال وهي أدب الطفل بمختلف أشكاله وتجلياته الفنية، ومحاولة لاستقصاء أهم القيم التعليمية والتربوية التي تبعثها الدراما والمسرح المدرسي إضافة إلى القصص والحكايا وأهم النشاطات الثقافية التي تساعد في رفع مستوى التفكير لدى الطفل. وكل ما سبق يمكن عرضه من خلال التساؤلات التالية: ما هو مفهوم أدب الطفل؟ وكيف يتجلى فنيًا؟ وما هي الأهداف والغايات التي يمكن الحصول عليها من المسرح المدرسي؟ وما هي الخصائص الفنية للكتابة الأدبية الموجهة للأطفال؟
منشور: 2020
التحديث: فبراير. 23, 2021
أكدت العديد من الدراسات المحلية ذات الصلة على غلبة المركزية لرياض الأطفال في اتخاذ القرار التربوي، والاعتماد على نظام المعلومات التقليدي وعدم توفر الكوادر المدربة، وبينت الدراسات على أن مرحلة رياض الأطفال ما زالت خارج السلم التعليمي وتعتمد على فصول ملحقة بالمدارس الخاصة، وأظهرت بأن مؤسسات رياض الأطفال المصرية لا تحقق أهدافها وفلسفتها، وعلى أن غياب التقويم المستمر لأداء المعلمات أدى إلى نقص واضح في تطوير عملية التعليم بهذه المؤسسات التعليمية المهمة. من كل ما سبق استشعرت الباحثة الحاجة إلى تطوير القدرة المؤسسية لرياض الأطفال في دولة مصر من خلال تحليل التحديات المعاصرة التي تواجه هذه المؤسسات، وتحديد متطلبات رؤية مصر 2030 والإفادة منها في وضع سبل مقترحة للقدرة المؤسسية لرياض الأطفال.
منشور: 2020
التحديث: فبراير. 23, 2021
تُعد القائدة التربوية من أهم الشخصيات التي تمثل أنموذج للقيادة التربوية الفاعلة فهي تقود مجموعة الطلبة على الرغم من الفروق الفردية والسمات الشخصية والخصائص المختلفة بينهم، وتُسهم في تقديم الصورة الجيدة عن مهارات القائد المفكر القادر على حل المشكلات وإعمال الخيال والتصور والمهارات المتنوعة لديها لإدارة المواقف المختلفة في عملها، وعليه تلعب المهارات القيادية التي تمتلكها القائدة التربوية الدور المهم والحيوي في نقل الخبرات والسلوكيات للآخرين. ومن خلال عمل الباحثتان وممارستهما للقيادة لاحظتا بأن للقائدة التربوية موقع مهم حيث تقف في أعلى الهرم المسؤول عن الطفل، وعليه وجدتا من المهم التعرف على واقع ممارسة القائدات التربويات في رياض الأطفال بالمدينة المنورة للمهارات القيادية.
منشور: 2020
التحديث: يناير. 17, 2021
سمعت الكاتبة الكثير مما تشكو منه معلمات الروضة من الصعوبة في توصيل بعض المفاهيم والقيم لأطفال الروضة، وكذلك عن رفض العديد من الأطفال وفي كثير من الأحيان الاستجابة للأنشطة التعليمية التي تقدمها المعلمات، وتفسير ذلك لعدم وجود عناصر الجذب والتشويق في تلك الأنشطة. وتعتقد المؤلفة بأن إعادة استخدام فن الحكي؛ ولكن بصورةٍ حديثة هو الحل الأمثل لمعالجة مثل تلك المشاكل والصعوبات في التدريس، لأنها تؤمن بأن هنالك العديد من الصور والطرق لحكاية هذه القصص ومنها: الرواية الشفاهية، والرواية بمساعدة الغناء، وعن طريق تجسيد الراوي للشخصية الرئيسة للقصة، ورواية القصة من الكتاب المصور، والرواية باستخدام المجسمات، والصور، والعرائس. أو بطريقة حكي الجدة الحكاءة، ومما أضافته التكنولوجيا للحكي وهو حكي القصص الرقمية.
منشور: 2020
التحديث: يناير. 17, 2021