التربية في مرحلة الطفولة المبكرة (95 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
بحكم طبيعة عمل الباحثة، واحتكاكها المباشر مع الطالبات المعلمات اهتمت بالوقوف على قلق المستقبل المهني لديهن وعلاقته ببعض المتغيرات، ولاحظت في السنوات الأخيرة توافر تلك الإشكالية بينهن من تخوف من المستقبل وعدم الثقة في قدراتهن وإمكاناتهن، والأصعب في نظرهتن لأنفسهن بصورة سلبية. بالإضافة لذلك وفي ظل ما يمر به المجتمع من متغيرات وتحديات محلية وعالمية، فإن الحاجة تدعو إلى الاهتمام لمثل هذا النوع من الدراسات والتعرف على طبيعة العلاقة بين متغيرات تؤثر بشكل مباشر في سلوكيات الأفراد، أي محاولة الوقوف على طبيعة العلاقة التي تربط بين قلق المستقبل المهني ومركز الضبط ومتغيرات أخرى.
منشور: 2018
التحديث: يونيو. 27, 2018
تكتسب هذه الدراسة أهمية كبيرة كونها تسلط الضوء على درجة ممارسة إدارة الحضانات لدورهم في منطقة القدس، وعليه يبنى عليها بأنها ستفيد المسؤولين في وزارة المعارف في القدس لاتخاذ إجراءات التعيين المناسبة لاختيار مديرات ومعلمات الحاضنات في مرحلة الطفولة المبكرة، وقد تفيد نتائجها المسؤولين في بناء الخطط الاستراتيجية للحضانات من خلال معرفة واقع ممارسة إدارة الحضانات في منطقة القدس، بالإضافة إلى أنها قد تفيد الباحثين في مجال الطفولة المبكرة، واثراء المكتبة العربية حول موضوع الحضانات وتربية الأطفال.
منشور: 2018
التحديث: مايو. 27, 2018
من خلال خبرة الباحثة كمعلمة في رياض الأطفال، وبناءً على الملاحظة الميدانية في الروضات خلال الدراسة الاستطلاعية، تبين لها وجود العديد من اللحظات التعليمية المرتبطة بالمفاهيم الرياضية، وذلك خلال البرنامج اليومي للروضة، مع ملاحظة التفاوت في طرق تفاعل المعلمات مع هذه اللحظات التي يُظهرها الأطفال، والتي يمكن أن يكون استغلالها فرصة ملائمة لتعزيز تعلم المفاهيم الرياضية لديهم، أو يتم فقدانها أو توظيفها بطرق مختلفة. وأوضحت دراسات سابقة ذات صلة بأن عدد اللحظات التي يفقدها المعلمون بسبب تجاهلهم أو إعادة توجيههم لها يفوق عدد اللحظات التعليمية التي تستغل للتعليم، وبذلك تحددت مشكلة الدراسة الحالية ببحث كيفية تفاعل المعلمة مع هذه اللحظات التعليمية والتي يمكن أن تنمي المفاهيم الرياضية لطفل الروضة.
منشور: 2017
التحديث: مايو. 27, 2018
من خلال عمل الباحثة في مجال رياض الأطفال لاحظت أن البرامج التعليمية والتي تتمثل في برنامج الأركان التعليمية وبرنامج الوحدات والخبرات تساعد في التنشئة الاجتماعية لطفل الروضة. وأن الأنشطة الحرة مثل اللعب بأنواعه والرسم والتلوين والرحلات والزيارات الميدانية وإتاحة الفرصة للطفل للمشاركة في اختيار الأنشطة ينمي الطفل اجتماعيًا، وكذلك إلمام المشرفة بالخصائص النمائية للطفل ومشاركة الأطفال الألعاب الجماعية. ويمكن تلخيص مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما دور البرامج التعليمية والأنشطة الحرة والمشرفات برياض الأطفال في التنشئة الاجتماعِيَّة وهل توجد فروق في الأدوار تبعًا لمتغير المؤهل العلمي والتخصص وسنوات الخبرة؟
منشور: 2017
التحديث: مارس. 29, 2018