التربية في مرحلة الطفولة المبكرة (101 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
يمكن الادعاء بأن الورقة البحثية الحالية هي محاولة للإجابة عن التساؤلات التالية: ما هي أفضل سن يستطيع الطفل فيها تعلم اللغات؟ وما هي أهمية الأمر؟ وهل يمكن إتقان أكثر من لغة بجانب لغة الأم دون أن يؤثر هذا عليها؟ ما أهمية تعليم الصغار العربية الفصحى؟ أم نجعلها مقصورة على لغة الكتاب فقط؟ ولماذا يجب الانتباه عند تعلم أكثر من لغة؟ وهل هنالك مخاوف أو تساؤلات من تعلم الطفل أكثر من لغة؟ وما هي طريقة الغمر في تعلم اللغة؟ وما مدى انتشارها؟ وهل يمكن تطبيقها؟ وهل هناك تجارب ناجحة لاستخدامها؟ وما هي الاقتراحات التي سيقدمها البحث للنهوض بمستوى الأمة اللغوي؟
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 05, 2018
من خلال عمل الباحثتين لاحظتا بأن هناك قصورًا في مدى إلمام معلمات رياض الأطفال باستراتيجيات دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن أجل تحسين العملية التعليمية وتفعيل دور معلمات رياض الأطفال في أداء واجباتهن والقيام بمسؤولياتهن، وعليه جاءت هذه الدراسة محاولة التعرف على مدى إلمام معلمات رياض الأطفال باستراتيجيات دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظرهن تمهيدًا لإيجاد سبل لتحسين مستوى تَمكُن المعلمات في رياض الأطفال من استراتيجيات الدمج.
منشور: 2017
التحديث: أكتوبر. 02, 2018
ترى الباحثة أن نمو الطفل في مرحلة الرياض يكون سريعًا ولديه استعداد للتعلم، وخاصة في مجال التعلم اللفظي حيث تعد اللغة من أهم العناصر في عمليات الاتصال بين الأفراد واكتساب المعلومات والمهارات، ولذا فلها مكانة الصدارة في منهج رياض الأطفال، فهي أساس العمليات العقلية المعرفية، وعليه فمن الضروري إكساب اللغة. بالاضافة لذلك هنالك افتقار في رياض الأطفال في دولة ليبيا إلى البرامج المستندة إلى نظريات اكتساب المهارات وسيكولوجية اللعب واسهاماتهما في العملية التعليمية التعلمية والتي تقوم على اسس منظمة ومدروسة بشكل علمي لتنمية مهارات اللغة، وكذلك النقص في الاختبارات النفسية التي تقيس القدرات اللغوية للطفل وتحدد مدى حاجته للبرامج التدريبية التي تنمي قدراته.
منشور: 2017
التحديث: أكتوبر. 02, 2018
تشكل فئة ذوي صعوبات التعلم نسبة كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي الإعاقة الخفية التي تؤثر على أصاحبها تأثيرًا كبيرًا في شتى نواحي شخصيتهم، فتجعل لديهم إحساس بالدونية وعدم الثقة بالنفس، وتولد لديهم العدوانية وضعف في السلوك التكيفي وغير ذلك من السلوكيات السلبية، لذا فهي فئة تستحق الاهتمام لتحسين بعض هذه الصفات، وعليه يجب التدخل من خلال البرامج التي من شأنها تقوية الصفات الإيجابية لدى هذه الفئة، وتحاول الدراسة الحالية تنمية الدافعية للانجاز باستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، ومعرفة تأثير تنمية الدافعية للانجاز على تحسين مستوى الطموح لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية بمنطقة نجران بالمملكة العربية السعودية .
منشور: 2018
التحديث: سبتمبر. 02, 2018