التربية الخاصّة (172 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
يزخر الأدب التربوي الخاص بعلم الموهبة بالعديد من الأدوات المُقنَّنة الخاصة باكتشاف الطلبة الموهوبين في جوانب عديدة، والتي لا تعد الوسيلة الوحيدة لاكتشافهم، لكنها وسيلة علمية جادَّة وفاعلة ومعتمدة في الوقت نفسه في مجالات متعددة ومتكررة؛ كالتفكير والدافعية والتعليم وغيرها، إلا أن اللافت في الأمر عدم وجود محكَّات كافية لقياس السمات السلوكية الخاصة بالمهارات التكنولوجية للطلبة الموهوبين، ممَّا يشير إلى عدم اعتماد الكثير من العلماء للقدرات والمهارات الخاصة بالتكنولوجيا على أنها أحد محكَّات اكتشاف الموهوبين، باستثناء مقياس واحد لرينزولي وزملائه. ونعتقد بأن السبب يعود إلى حداثة موضوع التكنولوجيا بالمقارنة مع الأدب النظري الواسع لعلم الموهبة، إضافةً إلى التسارع التكنولوجي الهائل الذي يتطلَّبُ مواكبةً سريعةً وجهدًا كبيرًا للحاق بهذه التطورات.
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019
يمثل الاضطراب في الوعي الصوتي أحد المشكلات الأساسية التي تواجه التلاميذ في السنوات الدراسية الأولى، وبالأخص ذوي الصعوبات التعليمية، حيث يفقدون القدرة على تمييز الأصوات بعضها من بعض مقارنة بالتلاميذ العاديين. وعند إلقاء نظرة على خلاصة الابحاث ذات العلاقة نجد أن هنالك مشكلة لا يستهان بها تتمثل في وجود عدد كبير من التلاميذ يعانون من صعوبات في تعلم القراءة، تلك المهارة التي قد يزيد عدم اكتسابها من نسب الفشل الأكاديمي، و يضخم حجم التسرب المدرسي. ونتيجة لما ذكر أعلاه يتوجب إعطاء المزيد من العناية للأبحاث ذات الصلة، وخاصة ما يتعلق منها بالجوانب المعرفية والتي تعتبر الأساس في عملية التعلم السليمة، ومنها ما يتعلق بالوعي الصوتي وميكانيزمات تعلم القراءة، وإضفاء المزيد من الاهتمام على الجوانب الدقيقة وتنميتها وتطويرها، فالوعي الصوتي يعتبر الوسيلة المثلى للتنبؤ بالقدرة القرائية المستقبلية لدى المتعلم.
منشور: 2018
التحديث: يناير. 06, 2019
اضطراب قصور الانتباه والنشاط الحركي الزائد هي أعراض سلوكية تظهر في مرحلة نمو الأطفال، وتتمثل عادة في عجز الانتباه، فرط الحركة، الاندفاعية، التحدث دون إذن من المعلم، وتغيير مكان الجلوس؛ مما يؤثر سلبًا في مستوى الأداء التكيفي للأفراد. وإذا كان الحديث عن تلاميذ المرحلة الابتدائية فستتمثل هذه السلوكيات المصاحبة لعملية التعلم في أدائهم التعليمي وانخفاض في تحصيلهم، وعليه، يجب على المعلم الإلمام بمثل هذه المشكلات داخل الفصل ليتمكن من التعامل معها بطرق تربوية صحيحة، لأن عدم إلمامه بها وبمعالجتها سيعيق العملية التعليمية. وعليه، جاء البحث الحالي لمعرفة مستوى إلمام معلمي التلاميذ الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه والنشاط الحركي الزائد بالمشكلات التعليمية المصاحبة لهما.
منشور: 2017
التحديث: يناير. 06, 2019
ظهرت مشكلة هذه الدراسة في شكاوى معلمات مؤسسات ومدارس رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث كانت الشكاوى حول عدم تمكن الأطفال من إدارة ذاتهم، بالرغم من توافر الإمكانيات المادية والبشرية، وعزت المعلمات ذلك القصور إلى عدم وعي بعض المعلمات والأسرة بمهارات إدارة الذات اللازمة للمعاقين عقليًا. كما وشكت المعلمات من عدم قيام الوالدين بتعزيز ما تلقاه الأطفال داخل المدارس بصورة دورية خاصة بالمهارات المرتبطة بكيفية إدارة الطفل سلوكه ذاتيًا. وبالتالي فهم بحاجة إلى برامج تنمية مهارات إدارة الذات، وعليه تحدد سؤال الدراسة بالتالي: هل يمكن تنمية مهارات إدارة الذات لدى الأطفال المعاقين عقليًا من خلال تدريب معلماتهم على مهارات إدارة الذات؟
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 28, 2018