التربية الخاصّة (179 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
تلعب رعاية الجوانب العاطفية دورًا حيويًا في نجاح البرامج التربويّة أو العلاجيّة لدى معظم فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، بما فيهم الموهوبين، وذلك لأنّ جميع هذه الفئات بحاجة إلى الدعم والمساندة العاطفية بصورة أو بأخرى من أجل مساعدتهم على التواصل والتفاعل مع الآخرين. فأهميّة الذكاء العاطفي في المدرسة واضحة وظاهرة في الأبحاث التربوية والتي تُشير إلى أنّ الصحة العاطفية أساسية ومهمّة للتعلّم الفعّال. فلعلّ أهمّ عنصر من عناصر نجاح المتعلّم هو فهمه لكيفية التعلّم ويعود الدور الأكبر للمعلمين لأداء هذه المهمّة. ومن هنا جاء الاهتمام بالذكاء العاطفي على مستوى العالم أجمع وخاصة في الجانب التربوي. وعليه، تتمحور المشكلة الأساسية في هذه الدراسة حول معرفة الفروق في مستوى الذكاء العاطفي لدى المعلّمين والمعلّمات في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز في لواء قصبة مدينة إربد.
منشور: 2019
التحديث: أكتوبر. 16, 2019
إن قضية إعداد وتأهيل المعلم من القضايا الأساسية التي يوليها العالم أجمع أهمية قصوى لأنه - أي المعلم – يعتبر حجر الزاوية في المنظومة التعليمية، وعليه فقد توالت النداءات بضرورة تطوير برامج إعداده وإخضاعها للجودة والاعتماد الأكاديمي. كما وأصبح تحقيق متطلبات الجودة مطلبًا ضروريًا بجميع مؤسسات التعليم العالي ومنها كليات التربية بما تقدمه من برامج مختلفة، ونظرًا لتزايد قناعة المجتمع والحكومات بأن التقدم الاقتصادي يتطلب قوى عاملة جيدة الإعداد وهذا لن يتحقق إلا من خلال توافر برامج تعليمية جيدة، أي أنها خاضعة للتقييم المستمر والتطوير. إن الهدف من وضع معايير خاصة ببرنامج معلم التربية الخاصة هو وضع مؤشرات واضحة ومحددة يتم في ضوئها تطوير وتعديل برامج إعداد معلم التربية الخاصة والحصول على الاعتماد الأكاديمي للبرنامج وإخراج معلم قادر على المنافسة في سوق العمل.
منشور: 2018
التحديث: أغسطس. 11, 2019
رغم أهمية مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا وأهمية الدور المتوقع منها إلا أن الدراسات حولها أظهرت بأن هذه المدارس تعاني من مشكلات عديدة، ومنها: ضعف الإمكانات والمخصصات المادية، وجمود اللوائح والقوانين وسيطرة الروتين والبيروقراطية على العمليات الإدارية، والعجز الكبير في المعلمين المتخصصين المؤهلين وضعف معايير اختيارهم، والضعف في البنى التحتية وفي مستوى اللغة الانجليزية للطلاب والمعلمين، وضعف الكوادر الإدارية. والسؤال: هل هذا واقع مدارس المتفوقين الثانوية للعلوم والتكنولوجيا في دولة مصر العربية، وكيف يمكن تطويره؟
منشور: 2018
التحديث: أغسطس. 11, 2019
تعاني الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى التربوي، النفسي، والاجتماعي، والاقتصادي من بعض أوجه القصور، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات السابقة والمهتمة بدراسة فئة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، وفي مجملها توصي بإجراء المزيد من الدراسات لإيجاد الحلول العلمية للمشكلات المختلفة لتلك الفئة. وكنتيجة لضعف الأضواء المسلطة على هؤلاء الطلبة من جهة، وإحساس الباحثين وملاحظاتهم من جهة أخرى بأن هنالك مشكلة تواجه هذه الفئة ويجب بحثها علميًا، وعليه فقد هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور التنمية المستدامة في التغلب على صعوبات التعلم من وجهة نظر مقدميها، بغية تقديم التوصيات والمقترحات العلمية المناسبة لأصحاب القرار في الميدان التربوي لحل هذه المشكلات وتسهيل عملية تعلمهم.
منشور: 2018
التحديث: أغسطس. 11, 2019