التربية الخاصّة (236 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
أشارت الكثير من الدراسات السابقة ذات الصلة إلى كيفية تدريس الطلبة الذين يعانون من عسر التعلم في حل المسائل اللفظية الرياضية إلى أهمية استخدام استراتيجية النجمة (STAR) كاستراتيجية تدخل لمساعدة الطلبة الذين يملكون عسر تعلم في حل المسائل اللفظية، وكلمة نجمة STAR مشتقة من الحروف الأولى للكلمات التي تشكل خطوات الاستراتيجية، وهي: Search, Translate, Answer, Review. وتعني: إبحث، وترجم، وأجب، وراجع. وأشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن للطلاب تحسين أدائهم في حل مسائل الكلمات الرياضية عندما يتبعون استراتيجيةSTAR ، وهي بسيطة موجهة ذاتيًا، ومن السهل استدعاء برنامج STAR الذي يحث الطالب على تطبيق خطوات حل المشكلات بترتيب منطقي، لنجد أنها فعّالة بشكل خاص مع الطلاب الذين يعانون من اضطرابات عسر التعلم.
منشور: 2021
التحديث: أغسطس. 23, 2021
لاحظ الباحثان من مراجعة الأدبيات ذات الصلة قلة الدراسات العربية والمحلية التي تناولت التدريس التشاركي مع فئات التربية الخاصة، على الرغم من اعتبار الدمج الشامل أحد التوجهات الحديثة لوزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، والتي بدأت توظيفها لذوي الإعاقة، ومن بينهم ذوي الإعاقة الفكرية. ونظرًا لأهمية التدريس التشاركي، واعتباره أحد استراتيجيات الدعم المستخدمة في مدارس التعليم الشامل؛ فقد جاءت هذه الدراسة وتحددت مشكلتها في التساؤل التالي: ما مستوى استخدام المعلمات للتدريس التشاركي مع ذوات الإعاقة الفكرية في مدارس التعليم الشامل؟
منشور: 2020
التحديث: أغسطس. 19, 2021
تُقرر بعض التشريعات الأجنبية الكثير من الامتيازات والحقوق للأطفال الموهوبين سواء ممن ينتمون إلى طبقات اجتماعية راقية، أو ممن يملكون نفقات معيشتهم، فعلى سبيل المثال، يُعطى المُشَرع الإيطالي الحق للأطفال الموهوبين في الحصول على منح دراسية، والحرية في اختيار نوع التعليم المناسب لميولهم وقدراتهم، وإنشاء سجل خاص بهم تسجل فيه الأعمال الفنية والإبداعية لهم. وبالرغم من الاهتمام المتزايد في المملكة العربية السعودية باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم، وكذلك إنشاء المراكز لرعايتهم والمؤسسات المختلفة التي تهتم بهم، نجد أن الطفل الموهوب لا يحظى بالرعاية إلا بعد أن يثبت موهبته وتفوقه.
منشور: 2021
التحديث: يوليو. 27, 2021
عرضت هذه الورقة النقدية رؤية الكاتب وبشكل وصفي الحاجة والدواعي الملحة إلى إدراج "قيم الإبداع" في برامج إعداد المعلمين، خاصة في هذا العصر الذي فرض على المعلمين صنوفًا من المهارات والمعارف والقيم التي لم تكن التربية الحديثة ُتعنى بها فيما سبق. لقد أعيد اكتشاف أهمية الدور الذي يقوم به المعلم أكثر من مرة خلال العقود السابقة، إلى أن وجدت تحديات حقيقية تتطلب إعداد المعلمين وتأهيلهم في ضوء قيم الإبداع المهني مثل: الاحتوائية، والطموح العلمي، والتجديد، والاستقلالية، والمرونة، والإنجاز، والمثابرة، والأصالة الفكرية، والحساسية للمشكلات الميدانية، وإنتاج المعرفة وتوظيفها، والمبادرة، وتنوع الاهتمامات. وقد تعرضت هذه الورقة لحتمية تضمين هذه القيم ببرامج إعداد المعلمين، وقدمت عددًا من الاستنتاجات والتوصيات.
منشور: 2021
التحديث: يوليو. 27, 2021