التربية الخاصّة (152 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
للخصائص الجسمية والاجتماعية التي تميز الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة دور هام في قابلية هؤلاء للتعرض لسلوك التنمر. ومما لاشك فيه بأن معرفة المعلمين بهذه الظاهرة تلعب دورًا أساسيًا في قدرتهم على الكشف عن هذا السلوك، وتقديم أفضل الحلول. ونظرًا لأن عملية إعداد الطلبة المعلمين في مجال التربية الخاصة تهتم بإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل مع هذه الفئة، وهذا يستوجب برامج الإعداد قبل الخدمة بأن تكون على مستوى عالي لتفي بالمطلوب. وجاءت هذه الدراسة للكشف عن مستوى معرفة الطلبة المعلمين بظاهرة التنمر وكيفية التعامل معها.
منشور: 2017
التحديث: مايو. 30, 2018
يعتبر الغضب من الإنفعالات الإنسانية المنتشرة بشكل واضخ بين الطلبة في مختلف المدارس، والمراحل التعليمية، سواء أكانوا عاديين أم موهوبين،حيث يكون تأثيره عليهم سلبيًا، نظرًا لاستجابتهم للمثيرات البغيضة باندفاع وتهور، وبعيدًا عن التفكير في العواقب التي ستحدث بعد ذلك، ويختلف الطلبة فيما بينهم في إدارتهم وتحكمهم بهذه المواقف المثيرة للغضب. ومن الخبرة العملية للباحثين في مجال رعاية الطلبة الموهوبين، والتواصل مع المرشدين والأسر، لاحظا بأن العديد من المشكلات التي تواجه الطلبة الموهوبين تحدث في الأسرة أو المدرسة، وتولد لديهم غالبًا الضغوطات النفسية والمشكلات، وذلك لعدم قدرتهم على حماية أنفسهم لفظيًا. وانطلاقًا من ذلك كان لا بد من إجراء الدراسة الحالية للتعرف على أهم الاستراتيجيات المستخدمة لدى الطلبة الموهوبين في كل من دولة الأردن ودولة الكويت لإدارة الغضب.
منشور: 2018
التحديث: مايو. 30, 2018
تفتقد بيئة العمل بمدارس التربية الخاصة في مصر للعديد من المقومات التي تشكل أساس صحتها التنظيمية، ويؤثر غيابها بالسلب على الروح المعنوية لمعلميها، ويزيد من شعورهم بالضغوط المهنية والنفسية، ويضعف من مستوى رضاهم الوظيفي، مثل الافتقار إلى الدعم والمساندة من قبل الإدارة والمشرفين والزملاء، وغموض الأهداف المدرسية، وقلة مشاركة المعلمين في اتخاذ القرارات، وقلة الإمكانات والمواد اللازمة لإنجاز المهام من أدوات، وقلة الاهتمام بالتنمية المهنية والذاتية، ويمكن القول بأن مستوى الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة في مصر متدني نتيجة لانخفاض الصحة التنظيمية بالمدارس، وعليه تتحدد مشكلة البحث في السؤال التالي: كيف يمكن الارتقاء بمستوى الرضا الوظيفي لمعلمي مدارس التربية الخاصة في مصر من خلال دعم أبعاد الصحة التنظيمية بتلك المدارس بما يسهم في تحسين أدائها؟
منشور: 2017
التحديث: مايو. 27, 2018
تعد فئة ذوي الاضطرابات السلوكية من الأحداث الجانحين من الفئات التي قد تشعر بتأثير ذلك في النواحي الشخصية أولاً، وفي الحياة الأسرية والاجتماعية ثانيًا. فيظهر أفرادها عدوانيين، ويريدون الحصول على ما يرغبون دون رادع. وقد ينتج هذا من عدم إشباع الحاجات الأساسية لديهم من حب وأمان من قبل الأسرة وخاصة الوالدين، الأمر الذي يؤدي بهم إلى اختلال التوازن الأسري، المؤدي إلى خلق أفرادًا مضطربين نفسيًا وانفعاليًا. فالأسرة المتكاملة تعد أساسًا للصحة النفسية وسببًا في التطور النمائي والانفعالي لافرادها، بما في ذلك الذكاء الانفعالي، الذي يجعل أفرادها قادرين على التحكم وبناء علاقات، وإلى تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي. ومن هنا نشأت مشكلة الدراسة والتي هدفت إلى معرفة مدى وجود الذكاء الانفعالي لدى ذوي الاضطرابات السلوكية من الأحداث الجانحين في الأردن، ومقارنتهم بالعاديين، وعلاقتها ببعض المتغيرات )نوع التهمة/الجنحة، طبيعة الحكم، تكرار الجريمة، الجنس، والعمر).
منشور: 2018
التحديث: مايو. 03, 2018