المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس (57 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
من خلال عمل الباحثة في قسم المناهج وطرق تدريس التربية الرياضية وكمشرفة تدريب ميداني بالمدارس لاحظت وجود نواحي ضعف كثيرة لدى الطالبات المعلمات من حيث الشخصية والناحية الأكاديمية ومهارة الاتصال وفن التعامل مع التلاميذ بالرغم من دراسة الطالبات المسبقة لمقرر طرق التدريس كمتطلب سابق لمقرر التدريب الميداني، وهذا ما دفع الباحثة لتحليل ومراجعة لائحة مرحلة البكالوريوس بكلية التربية الرياضية للبنات بجامعة الاسكندرية فلم تجد أي شروط أو معايير لاختيار الطالبات المعلمات، وهذا ما دفعها للقيام بهذه الدراسة لوضع معايير لاختيار الطالبة المعلمة بقسم المناهج وطرق تدريس التربية الرياضية.
منشور: 2018
التحديث: أغسطس. 11, 2019
نبع الإحساس بمشكلة البحث الحالي من خلال ملاحظة الباحثة لافتقاد طلاب الفرقة الأولى شعبة تكنولوجیا التعلیم لمقومات التفكیر الإیجابى، ولذلك كان من الضرورى استخدام بعض الطرق الحدیثة التى تساعد فى تحصین الطلاب من العجز المتعلم، وذلك بوقایتهم من نظرتهم التشاؤمیة وتغییرها الى تعلم التفاؤل. وبالاضافة الى ندرة الدراسات (فى حدود علم الباحثة) التى تناولت تنمیة التفكیر الإیجابى لدى الطلاب فى مجال علم تكنولوجیا التعلیم.
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 28, 2018
تحرص وزارة التربية والتعليم على عقد دورة تدريبية للمعلمين الجدد في بداية كل عام دراسي، ولكن بدون تقويمها من حيث المكان والزمان والمقررات والوسائل وطرق التدريس وكفاءة القائمين والمنفذين للبرنامج وما استفاد منه المتدربون، وما أحدثه من تغيرات في اتجاهاتهم وتطوير أدائهم، وعادة ما ينتهي البرنامج برضا جميع الأطراف. تعزى مشكلة هذه الدراسة إلى وجود غموض يكتنف هذا البرنامج حيث أن مرحلة التدريب هي الأهم ومع ذلك يشوبها الغموض والتعثر وعدم وضوح الرؤيا لدى المعلمين الجدد في الميدان، وعليه يتمثل البحث بالسؤال الرئيس: ما تقديرات المعلمين الجدد في مديرية التربية والتعليم لمنطقة الكرك لكفاية البرنامج التدريبي؟
منشور: 2018
التحديث: نوفمبر. 28, 2018
على الرغم من الجهود المبذولة بدولة مصر لأجل المعلمين الجدد إلا أن بعض المعوقات والعقبات التي أشارت إليها العديد من الدراسات والتقارير ومنها على سبيل المثال: شكلية وحدات التدريب والتقويم بالعديد من المدارس وخاصة بما يتعلق بدورها نحو المعلمين الجدد، فقد تبين إخفاقها في إشباع احتياجات المعلمين للنمو والتطوير، وعدم توفر المناخ المدرسي الذي يساعد على التشارك المعرفي أدى إلى ضعف قدر من الثقافة المهنية الإيجابية والتي تعتمد الالتزام بالنظام المدرسي، وقلة توافق السياسات في عملية توظيف المعلمين، وضعف الظروف المادية بما يتضمن غياب المكتبات، والحالة المتردية للمباني المدرسية والفصول، وتدني مستوى كثير من المعلمين المتخرجين من كليات التربية، وانعدام الدعم من قبل الزملاء في العمل. وعليه تحددت مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل: ما التصور المقترح لإرشاد المعلمين الجدد بمصر في ضوء خبرتي كل من دولتي الصين واستونيا وبما يتوافق مع ظروف المجتمع المصري؟
منشور: 2017
التحديث: أكتوبر. 25, 2018