المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس (53 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
غالبًا ما تصطدم الحماسة التي يُقبل بها المدرسون الجدد على مهنة التدريس، بقلة الخبرة أو حتى بانعدامها، في مواجهة واقع معقد تختلط فيه طبيعة الفئة العمرية للمدرسة، وخصائصها السيكولوجية والوجدانية بالعوامل البيروقراطية، وبضغوطات الآباء، والمجتمع المدرسي. إنه لواقع بعيد تمامًا عن أحلام وتخيلات المدرسين الجدد، خصوصًا حينما يفقد هؤلاء التحكم في الفصل الدراسي، ويصبح الفصل حقلًا لكل أنواع الشغب والممارسات اللاتربوية، والتي لا تحفز على التعلم، و تستنزف المدرس نفسيًا وجسديًا بوتيرة سريعة لن يستطيع معها الاستمرار، وفي هذا المقال محاولة لتعريف المدرسين الجدد على أهم الاستراتيجيات التي تساعدهم على التحكم في الفصل الدراسي، وإنجاز المهام الموكولة إليهم على أحسن وجه.
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 05, 2018
بالرغم مما تبذله وزارة التربية والتعليم في سلطنة عُمان من جهود لتحقيق فاعلية عملية التكيف للمعلمين الجدد إلا أن الواقع يشير إلى جوانب قصور عديدة في التكيف المنظمي للمعلمين، ومما يدل على ذلك ما أشارت إليه دراسات سابقة ذات صلة بالموضوع من ظواهر، مثل: ضعف الانتماء الوظيفي، ضعف الالتزام بقوانين العمل، حاجة المعلمين الجدد إلى فترة استهلالية لمعرفة واقع التدريس في المدارس العمانية، نقص المساعدة في تطوير مهاراتهم خلال سنوات عملهم الأولى، ومواجهتهم عدة مشكلات داخل المدرسة كإدارة الصف، وقلة دافعية الطلبة نحو التعلم، وآلية التقويم، وطرق مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 05, 2018
تتمثل مشكلة هذا البحث بالرغبة في استقصاء مستوى استخدام عادات العقل لدى الطالبات المعلمات تخصص تربية أسرية ومعرفة أكثر العادات استخدامًا من وجهة نظرهن، وعلاقة ذلك بأدائهن التدريسي في التدريب الميداني من وجهة نظر المشرفين. حيث يُعتقد بأن الأداء التدريسي للطالبة المعلمة يعكس الطريقة والعادات العقلية التي تسلكها وتنتهجها بالمواقف التعليمية والمشكلات الصفية خلال التدريب الميداني، وعليه تتحدد مشكلة البحث في السؤال التالي: ما علاقة عادات العقل لدى الطالبات المعلمات تخصص تربية أسرية بالأداء التدريسي في التدريب الميداني؟
منشور: 2018
التحديث: أكتوبر. 02, 2018
تولي الدول المتقدمة اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، وتحاول توفير كل تقنية حديثة تؤدي إلى تطويره، وفي الجامعات السعودية يمر طلاب كليات التربية بمرحلة أكاديمية تخصصية تستغرق عدة سنوات من أجل إعدادهم للقيام بمهام التدريس بعد تخرجهم، وفي الفصل التعليمي الأخير يتدرب الطلبة ميدانيًا لتطبيق كل ما درسوه. ومع ذلك فإن نتائج بعض الدراسات تشير إلى وجود معوقات وصعوبات تعترض الطلبة المعلمين وتحد من استفادتهم في التربية الميدانية وتقلل من تمكنهم بالكفايات التدريسية الرئيسة، وهذا ما استشعره الباحث بعمله كرئيس لقسم العلوم التربوية بجامعة المجمعة، وعليه تحددت مشكلة الدراشة في السؤال الرئيس التالي: ما الصعوبات التي تؤثر في الاستفادة من التربية الميدانية من وجهة نظر الطلبة المعلمين?
منشور: 2017
التحديث: يونيو. 27, 2018