المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس (48 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
في الآونة الأخيرة شهدت المناهج بصورة عامة ومناهج الرياضيات بصورة خاصة تحديثًا وتطويرًا شمل النتاجات، والمحتوى، واستراتيجيات التدريس والتقويم، وأصبحت أكثر تركيزًا على المفاهيم الرئيسة والعلاقات فيما بينها، ومن خلال استخدام تطبيقات حياتية، ولذا كان من الواجب إعداد مادة تدريبية توضح الرؤيا الجديدة المتبعة في إعداد منهاج الرياضيات المطور، وكيفية تنفيذه لتحقيق النتاجات التي يسعى لها، وتم تعزيز المادة التدريبية بأنشطة، ومصطلحات وملاحق لتمكين الطلبة من مكونات المحتوى الرياضي للمنهاج المطور. ومن هنا برزت مشكلة الدراسة والتي تتمحور في تقويم برامج تدريب المعلمين الجدد في الصفوف الثلاثة الأولى في المدارس الحكومية على مناهج الرياضيات المطورة من وجهة نظر المعلمين في عمان عاصمة المملكة الأردنية.
منشور: 2018
التحديث: مايو. 03, 2018
من خلال استعراض الباحث لأدبيات الموضوع تبيّن له أنه على الرغم من تعدد البحوث التي أجريت بهدف التعرّف على مدى فعالية استخدام الكثير من التقنيات التكنولوجية في العملية التعليمية، إلا أنها وعلى حد علمه لم تتطرق بدرجة كافية إلى استخدام تقنية الهيبرميديا في تنمية الكفاءة التدريسية للطالب المعلم، وبشكل خاص في دولة الكويت؛ وهذا ما دفعه إلى تصميم برنامج معد بتقنية الهيبرميديا لمعرفة أثره على تنمية الكفايات التدريسية للطالب المعلم في تخصص التربية البدنية. وعليه، يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس الآتي: ما فاعلية استخدام الهيبرميديا في تنمية الكفايات التدريسية للطالب المعلم تخصص التربية البدنية والرياضية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت؟
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 21, 2018
تعتبر طالبات كلية التربية الأساسية اللواتي تدرس في مجالات تدريس الطلبة العاديين إحدى الفئات التي قد تواجه المشكلات مع ذوي الإعاقة في الفصول العادية، ولذلك هدفت الدراسة الحالية إلى استطلاع آرائهن حول طبيعة تلك المشكلات. وعليه، يمكن تحديد مشكلة الدراسة بالتساؤلات التالية: هل تواجه طالبات كلية التربية الأساسية صعوبات أثناء تدريس ذوي الإعاقة في الفصول العادية؟ وهل هنالك تفاوت في الصعوبات من حيث أهميتها؟ وهل تختلف حدة الصعوبات التي تواجهها الطالبات المعلمات أثناء تدريس ذوي الإعاقة في الفصول العادية باختلاف تخصصاتهم وجنس التلاميذ؟
منشور: 2017
التحديث: فبراير. 28, 2018
من منطلق ما أحدثته التطبيقات المتجددة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال العقد الحالي من تأثيرات مباشرة للثورة الرقمية على نمط الحياة الإنسانية وعلى كافة الأصعدة، والتي يأتي في طليعتها الصعيد التعليمي فرض واقع إداري جديد ينبغي التعامل معه من قبل معلمي القرن الواحد والعشرين ويختلف تمامًا عما اعتادوا عليه من أساليب إدارية عتيقة، وبالتالي أصبح تطبيق الإدارة الإلكترونية للصف الدراسي ضرورة ملحة لتكيّف المعلم مع متغيرات العصر، وعنصر تميز ذاتي للمعلم وللمدرسة والإدارة التعليمية، بل والمنظومة التعليمية ككل. وعليه برزت مشكلة الدراسة في كيفية إكساب المعلمين المبتدئين مهارات الإدارة الإلكترونية للصف الدراسي وقياس فاعليتها.
منشور: 2017
التحديث: فبراير. 07, 2018