المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس (47 منشور)لأرشيف القسم

المقالات الأكثر حداثة
من خلال استعراض الباحث لأدبيات الموضوع تبيّن له أنه على الرغم من تعدد البحوث التي أجريت بهدف التعرّف على مدى فعالية استخدام الكثير من التقنيات التكنولوجية في العملية التعليمية، إلا أنها وعلى حد علمه لم تتطرق بدرجة كافية إلى استخدام تقنية الهيبرميديا في تنمية الكفاءة التدريسية للطالب المعلم، وبشكل خاص في دولة الكويت؛ وهذا ما دفعه إلى تصميم برنامج معد بتقنية الهيبرميديا لمعرفة أثره على تنمية الكفايات التدريسية للطالب المعلم في تخصص التربية البدنية. وعليه، يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس الآتي: ما فاعلية استخدام الهيبرميديا في تنمية الكفايات التدريسية للطالب المعلم تخصص التربية البدنية والرياضية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت؟
منشور: 2017
التحديث: أبريل. 21, 2018
تعتبر طالبات كلية التربية الأساسية اللواتي تدرس في مجالات تدريس الطلبة العاديين إحدى الفئات التي قد تواجه المشكلات مع ذوي الإعاقة في الفصول العادية، ولذلك هدفت الدراسة الحالية إلى استطلاع آرائهن حول طبيعة تلك المشكلات. وعليه، يمكن تحديد مشكلة الدراسة بالتساؤلات التالية: هل تواجه طالبات كلية التربية الأساسية صعوبات أثناء تدريس ذوي الإعاقة في الفصول العادية؟ وهل هنالك تفاوت في الصعوبات من حيث أهميتها؟ وهل تختلف حدة الصعوبات التي تواجهها الطالبات المعلمات أثناء تدريس ذوي الإعاقة في الفصول العادية باختلاف تخصصاتهم وجنس التلاميذ؟
منشور: 2017
التحديث: فبراير. 28, 2018
من منطلق ما أحدثته التطبيقات المتجددة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال العقد الحالي من تأثيرات مباشرة للثورة الرقمية على نمط الحياة الإنسانية وعلى كافة الأصعدة، والتي يأتي في طليعتها الصعيد التعليمي فرض واقع إداري جديد ينبغي التعامل معه من قبل معلمي القرن الواحد والعشرين ويختلف تمامًا عما اعتادوا عليه من أساليب إدارية عتيقة، وبالتالي أصبح تطبيق الإدارة الإلكترونية للصف الدراسي ضرورة ملحة لتكيّف المعلم مع متغيرات العصر، وعنصر تميز ذاتي للمعلم وللمدرسة والإدارة التعليمية، بل والمنظومة التعليمية ككل. وعليه برزت مشكلة الدراسة في كيفية إكساب المعلمين المبتدئين مهارات الإدارة الإلكترونية للصف الدراسي وقياس فاعليتها.
منشور: 2017
التحديث: فبراير. 07, 2018
تعد دراسة الدافعية الأكاديمية للطلبة من الموضوعات التي شغلت بال المربين وعلماء النفس منذ أمد بعيد نظرًا لأنها المحرك والموجه لسلوك الطلبة في المهام التعليمية والتي يقومون بها أثناء عملية التعلم، ورغم التفسيرات التي قدمت لكل من الدوافع الأكاديمية الداخلية والخارجية إلا أن ترتيبها أحادي الاتجاه حيث يمتد من الدوافع الجوهرية وإلى ضعف الدافعية مرورًا بالدوافع غير الجوهرية. وقد لاحظت الباحثة ورغم أهمية النموذج إلا أنها لم تجد أي دراسة عراقية استعملته، ولذلك قررت دراسته في محاولة للإجابة عن السؤال التالي: ما هي أنواع الدافعية الأكاديمية على وفق التقرير الذاتي لطالبات كلية التربية للبنات؟
منشور: 2016
التحديث: يناير. 10, 2018