فاعلية الخرائط الذهنية في تنمية مهارات جانبي الدماغ والاتجاة نحو التعلم الذاتي لدى طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

منشور: 
2016

المصدر: مجلة جامعة الخليل للبحوث، 2016، 11(1)، 1-28

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى استقصاء فاعلية الخرائط الذهنية في تنمية مهارات جانبي الدماغ والاتجاه نحو التعلم الذاتي لدى طالبات الجامعة، واقتصرت الدراسة على مساق المناهج وطرق التدريس لطالبات كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة الرياض، وتم تطبيق ذلك في الفصل الأول من العام الدراسي 2013/2014 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج ذا التصميم شبه التجريبي للمجموعتين: تجريبية وضابطة لملائمته لطبيعة الدراسة وأهدافها. وتكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات الكليات الإنسانية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة الرياض، وأما عينة الدراسة فتكونت من اختيار شعبتين بالطريقة العشوائية البسيطة من كلية الشريعة إحداهما تجريبية (39 طالبة)، والأخرى ضابطة (37 طالبة) وكان ذلك في الفصل الأول من العام الدراسي 2013/2014 م.

وأما أدوات القياس فشملت كل من: دليل إرشادي للطالبات في إعداد الخرائط الذهنية من إعداد الباحثة، واختبار مقياس أنماط تفكير جانبي الدماغ من إعداد الدليمي (2008)   

واختبار مقياس الاتجاه نحو التعلم الذاتي الوارد في ياركندي (2003).

وبعد التطبيق القبلي لاختبار أنماط تفكير جانبي الدماغ ومقباس الاتجاه نحو التعليم الذاتي على المجموعتين التجريبية والضابطة، تم تدريس المجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية بينما تم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام الخرائط الذهنية، وبعد انتهاء التجربة ثم تطبيق الاختبارات بعديًا.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية، مما يشير إلى فاعلية الخرائط الذهنية في تنمية مهارات جانبي الدماغ والاتجاهات نحو التعلم الذاتي.

في ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. توجيه أعضاء هيئة التدريس لاستخدام الأساليب الحديثة في التدريس ومن ضمنها الخرائط الذهنية.
  2. عقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لبيان أهمية التدريس باستخدام الخرائط الذهنية.
  3. الاستفادة من الأدوات التي قدمتها الباحثة في قياس مهارات تفكير جانبي الدماغ والاتجاه للتعلم الذاتي لدى طلبة الكليات المختلفة.
  4. الاهتمام بتوفير البيئة التعليمية التعاونية، المُدعّمة بالأجهزة والتقنيات والمواد التعليمية اللازمة والتي تتيح التفاعل الإيجابي.
  5. تدريب المعلمين والمعلمات على الاستراتيجيات والأنشطة المناسبة لتنمية أنماط التفكير في جانبي الدماغ. 

 

 

التحديث: نوفمبر. 27, 2017
الطباعة
التعليق

إضافة تعليق: