تركز هذه الدراسة الضوء على مدى فاعلية الألعاب التعليمية في تنمية بعض المهارات الرياضية، والمهارة بشكل عام هي بأن يؤدي الفرد العمل المطلوب منه بدقة وسرعة وبأقل جهد ممكن، ويمكن أن يكون عملًا يدويًا، أو إجرائيًا، أو ذهنيًا، وسوف تقتصر هذه الدراسة في التعرف على فاعلية استخدام الألعاب التعليمية في اكتساب المهارات الرياضية التالية: الترتيب، التصنيف، التمييز. والجدير بالذكر بأن استخدام الألعاب يمر في أربع مراحل، وهي: الإعداد، والاستخدام والتنفيذ، والتقويم، والمتابعة. وباختصار، إذا أحسن استخدام الألعاب التعليمية فهي تؤدي إلى زيادة المعرفة وتطوٌر مهارات الطفل في جو مرح وجاد وهادف بعيد عن الملل والرتابة التي تحيط بطرق التعليم التقليدية، وتساعد على إحداث تفاعل عناصر البيئة لغرض التعلم، وتنمي الشخصية والسلوك، وتعمل على نشاط القدرات العقلية وتحسين الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.