البَوَّابة الدُّوَلِيَّة لإعداد المُعَلّمين

مقالات الأسبوع

يبرز الذكاء الاصطناعي كتقنية حديثة تقوم على دعم العملية التعليمية وتطويرها وتحويلها من طور التلقين لطور الابداع والتفاعل، وتتعدد استخدامات الذكاء الاصطناعي في كافة ميادين الحياة عامة وفي مجال التعليم خاصة، وقد أشارت بعض الدراسات إلى فعالية الذكاء الاصطناعي في تحقيق العديد من الأهداف العلمية التعليمية، وعليه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم. ولوحظ ندرة الدراسات التي تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم، وفي حدود علم الباحثين لم تُجرَ دراسة عربية تضمنت متغيرات الدراسة الحالية، مما دعم الحاجة لإجراء هذه الدراسة.
ظهرت مؤخرًا داخل المدارس بعض المظاهر السلبية التي أثرت على دور المعلم التعليمي والتربوي، وبالتالي على المستوى التعليمي للطلبة، حيث يُنظر للمعلمين على أنهم المسؤولون عن نجاح أو فشل أداء المتعلمين، وعليه سعت وزارة التربية بدولة الكويت إلى رفع مستوى مؤهلات ومهارات المعلمين من خلال برنامج شهادة المعلمين الذي يهدف إلى تحسين جودة المعلمين، حيث ينبغي أن يتمتعوا بكفاءات جيدة في علم أصول التدريس والسمات الشخصية والاجتماعية، الأمر الذي استرعى إعادة النظر بسياسة قبول المعلمين بوزارة التربية ومنحهم رخصة لممارسة المهنة وفقًا لمعايير محددة تضعها الجهات المسؤولة.
قدمت الرابطة الوطنية لتعليم الأطفال الصغار (NAEYC) المعايير المهنية والجدارة لمعلمات رياض الأطفال ومنها: تعليم الطفل وتنميته في السياق الثقافي، الشراكة بين الأسر والمعلمات ومنظمات المجتمع المدني، ملاحظة الطفل والتقييم والتوثيق، والخ... وقدمت دولة سنغافورة إطاًرا للمهارات المستقبلية، ومنها: إن إتقان المهارات هو أكثر من امتلاك المؤهلات الورقية الصحيحة، إنها عقلية تسعى نحو مزيد من التميز، وجاءت الجدارات موضحة في التالي: نمو الطفل وتعليمه، سلامة الطفل ورفاهيته، التدخل المبكر ونمو عمليات التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة، والخ...