معوقات تدريب المعلمات أثناء الخدمة في مدارس مدينة الرياض من وجهة نظر المعلمات والمديرات

منشور: 
2017

المصدر: مجلة العلوم التربوية والنفسية - المركز القومي للبحوث – فلسطين، 2017، 1(2)، 91-112

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على معوقات تدريب المعلمات أثناء الخدمة في مدارس مدينة الرياض من وجهة نظر المديرات والمعلمات، والتعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين أفراد العينة حول معوقات تدريب المعلمات أثناء الخدمة وفقًا لمتغيرات الدراسة: المسمى الوظيفي، ونوع المدرسة. واقتصرت الدراسة على مدارس البنات الحكومية والأهلية في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتم تطبيقها في الفصل الدراسي الثاني لعام 2012/2013 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتكون مجتمع الدارسة من جميع المعلمات والمديرات بمدارس التعليم العام بمدينة الرياض والبالغ عددهن (363) مديرة، أما المعلمات فبلغ عددهن (13578) وفقًا لإحصائية وزارة التربية والتعليم لعام 2013، وتكونت عينة الدراسة من جميع المعلمات والمديرات وقد تم إرسال وتوزيع 100 استبانة بطريقة عشوائية، وكان العائد منها 83 استبانة، استبعد منها ثلاث استبانات بسبب عدم صلاحيتها، وبذلك يكون مجموع الاستبانات التي تم استخدامها في التحليل 80 استبانة وهن من (30) مديرة و (50) معلمة،وتم توزيعها حسب متغيرات الدراسة: المسمى الوظيفي (معلمة أو مديرة)، ونوع المدرسة (حكومية أو أهلية).

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن إستبانة مكونة من جزأين؛ الأول ويتعلق بالمتغيرات المستقلة للدراسة، أما الجزء الثاني من الاستبانة فتكون من (41) عبارة موزعة على المعوقات التي تواجه المعلمات في التدريب أثناء الخدمة، ويمكن تصنيفها على النحو التالي: إدارية، وفنية، وشخصية.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن مجال المعوقات الإدارية في تدريب المعلمات أثناء الخدمة في مدارس مدينة الرياض بدرجة كبيرة وفي الدرجة الأولى، ويليه مجال المعوقات الشخصية، وأخيرًا مجال المعوقات الفنية. كما ثبت من نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة الدراسة حول معوقات تدريب المعلمات اتناء الخدمة تعزى لمتغير المسمى الوظيفي "مديرة أو معلمة"، ولا لمتغير نوع المدرسة "حكومية أو أهلية".

التحديث: نوفمبر. 27, 2017
الطباعة
التعليق

إضافة تعليق: