دراسة مقارنة لنظامي التعليم في اليابان وإندونيسيا: فرص لتطوير التعليم في إندونيسيا

منشور: 
2024

المصدر: المجلة العربية للعلوم التربوية والنفسية، 2024، 42، 119-148

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على النظرة العامة على نظامي التعليم في اليابان وإندونيسيا، والتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين النظامين، ومعرفة الوسائل المقترحة لتطوير النظام التعليمي في إندونيسيا. وتم إجراء هذه الدراسة خلال العام الدراسي 2024 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المقارن لدراسة نظامي التعليم في اليابان وإندونيسيا، بهدف تحديد الفروق الأساسية بينهما واستخلاص الدروس المستفادة التي يمكن أن تسهم في تطوير التعليم في إندونيسيا. ويعرّف المنهج الوصفي المقارن على أنه "المنهج العلمي الذي يركز على دراسة الظواهر من خلال مقارنة سماتها وعناصرها المختلفة عبر بيئات متعددة، بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف بينها وتحليل الأسباب والتأثيرات التي تنجم عنها".
وعليه قام الباحث بجمع البيانات من مصادر ثانوية تشمل الدراسات السابقة، والتقارير الحكومية، والاحصاءات التعليمية. وثم قام بتحليل البيانات باستخدام المقارنة المنهجية لتحديد نقاط القوة والضعف في كل نظام تعليمي.
أسفرت الدراسة عن تقديم مجموعة من التوصيات العملية التي يمكن أن تساعد صانعي السياسات التعليمية في إندونيسيا على تحسين جودة التعليم وتعزيز فعاليته في ضوء التجارب الناجحة لدولة اليابان، ومنها:
1. تحسين تكافؤ الفرص التعليمية من خلال توفير الموارد والفرص التعليمية المتساوية لجميع الطلاب بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية.
2. تحسين التنسيق بين الوزارتين المسؤولتين عن التعليم الحكومي والديني لضمان تكامل الجهود وتقديم تعليم شامل.
3. توفير برامج الماجستير والدكتوراة بشكل أوسع وزيادة الدعم للدراسات العلمية والابتكار لتعزيز القدرات الأكاديمية والبحثية للطلبة.
4. تطوير برامج قروض طلابية مماثلة لمنظمة خدمات الطلاب اليابانية (JASSO) لتغطية نسبة أكبر من طلاب التعليم العالي وتخفيف العبء المالي على الأسر.
5. توجيه الموارد لبناء وتحديث المرافق التعليمية في المناطق النائية لضمان وصول التعليم لجميع الطلاب بغض النظر عن موقعهم الجغرافي.
6. تعزيز تعليم اللغة المحلية بجودة عالية لتعزيز الهوية الوطنية للطلاب.
 

التحديث: مارس. 09, 2025
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: