المعرفة التربوية لدى خريجى التربية البدنية بالمملكة العربية السعودية

منشور: 
2016

المصدر: مجلة جامعة طيبة ( العلوم التربوية ) – السعودية، 2016، 11(1)، 105-117

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

 

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى خريجي التربية البدنية بالمملكة العربية السعودية في المعرفة التربوية في المجالات التالية: المعرفة المهنية، وتعزيز التعلم، ودعم التعلم، والمسؤولية المهنية، وإلى معرفة الفروق بين خريجي التربية البدنية في المعرفة التربوية وفقا لمتغير الجامعة، وإلى معرفة الفروق بين خريجي التربية البدنية في المعرفة التربوية وخريجي التخصصات العلمية الأخرى، ومعرفة العلاقة الارتباطية بين مستوى أداء الخريجين في اختبار المعرفة التربوية والمعدل التراكمي.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وأما مجتمع الدراسة فتكون من خريجي الجامعات السعودية في تخصص التربية البدنية لعام 2013/2014 م، والذين تقدموا لاختبار الكفايات التدريسية الجزء العام في تخصص التربية البدنية، وبلغ عددهم (806) فردًا، وتكونت العينة من جميعهم، وتم توزيعهم حسب الجامعات في السعودية.

أما أداة الدراسة فهي عبارة عن اختبار الكفايات التدريسية الجزء العام (المعارف التربوية) الذي يقدمه المركز الوطني للقياس والتقويم، وتم تطبيقه من خلال مراكز الاختبارات في المملكة العربية السعودية، وهو من نوع اختيار من متعدد، وتكون الاختبار من (63) سؤالًا في المعرفة التربوية موزعة على أربعة مجالات، وهي: المعرفة المهنية، وتعزيز التعلم، ودعم التعلم، والمسؤولية المهنية.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أنه يوجد ضعف في مستوى المعرفة التربوية لدى معلمي التربية البدنية بالمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى أن هناك تفاوتًا دالاً إحصائيًا في مستوى المعرفة التربوية لدى معلمي التربية البدنية بناءً على الجامعة المتخرج منها، وأن هناك فروقًا دالة إحصائيًا بين خريجي التربية البدنية وخريجي التخصصات العلمية في مستوى المعرفة التربوية لصالح خريجي التخصصات العلمية.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. زيادة عدد الوحدات الدراسية المرتبطة بالمعرفة التربوية في برامج إعداد معلمي التربية البدنية بالمملكة العربية السعودية.
  2. إقامة دورات تدريبية للمعلمين لتعزيز جوانب النقص في المعرفة التربوية.

 

التحديث: مايو. 25, 2017
الطباعة
التعليق

مشاركة:

إضافة تعليق: