المصدر: مجلة التربية الخاصة والتأهيل، 2024، 17(63.2)، 1-29
هدفت الورقة البحثية الحالية إلى التعرف على أهمية مفهوم تكنولوجيا التعليم وخصائصه، والتعرف على أهمية تكنولوجيا التعليم للطالبات من ذوات الإعاقة الفكرية، والتعرف على معوقات استخدام تكنولوجيا التعليم لدى هؤلاء الطالبات، والتعرف على مبادئ تصميم البرمجيات لهن.
يُمكن تعريف تكنولوجيا التعليم على أنها عملية دمج بين العنصر البشري والأجهزة وفق خطوات مدروسة تستهدف توظيف المستحدثات التكنولوجية بالعملية التعليمية من أجل زيادة فاعليتها، ومن أهم خصائص عملية التعلم بالتكنولوجيا: المرونة، والتفاعلية، والفردية، والتكامل. وكشفت الدراسات السابقة ذات الصلة عن أهمية التكنولوجيا في تحديد الميول المهنية للطالبات وخاصة ذوات الإعاقة الفكرية؛ بما يتيح لهن تحديد الميول المهنية والاستكشاف المهني المطلوب في سوق العمل، وذلك من خلال اكتساب القدرات المهنية.
ومن معوقات استخدام التكنولوجيا في تعليم الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية يعود للإدارة المدرسية من حيث إمكانية توفير البيئة الملائمة للطالبات، وقد تعود للمعلمين لقلة الوعي بأهمية التكنولوجيا للطالبات، ويمكن أن يعود ذلك للطالبات أنفسهن، وقد يرجع ذلك للبرمجيات المستخدمة.
ومن أهم مبادئ تصميم تطبيقات الهواتف الذكية تبدأ بتصميم واجهات التطبيق والوسائط والتي تشتمل على الصور والفيديوهات والألعاب والألوان التي يتم تصميمها بما يتناسب مع القدرات العقلية واللغوية والاجتماعية للطالبات ذوات الإعاقة الفكرية.
وقد أشارت أهم نتائج الدراسة إلى ضرورة توفير اختصاصين لعمل تطبيقات الهواتف الذكية المناسبة لمستوى الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية، وعمل تطبيقات الهواتف باللغة العربية بحسب بيئة هؤلاء الطالبات، وأيضًا عقد دورات للمعلمين للتدريب على تصميم تطبيقات الهواتف الذكية، ووضع الخطط الانتقالية التي يتم عن طريقها تحديد ميول الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج قدمت الباحثتان العديد من التوصيات والمقترحات.
إضافة تعليق: