واقع إعداد المعلم وتأثيره على تعليم التربية البيئية بالمدرسة الجزائرية

منشور: 
2017

المصدر: الاكاديمية للدراسات الاجتماعية والانسانية، 2017، 18، 98-108

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الإجابة عن التساؤلات التالية: هل عادات المعلم الجزائري وسلوكاته تتماشى ومقتضيات حماية البيئة؟ وما هي الطرائق التعليمية التي يتبعها المعلم في تدريس المواضيع البيئية؟ وهل تلقى المعلم تكوينًا في التربية البيئية، وما تأثير ذلك على فعالية تدريسه لمواضيع البيئة؟

ولتحقيق أهداف الدراسة تناولت الباحثة بداية موضوع التربية البيئية وأهدافها في المجالات التعليمية، واستعرضت طرق تدريسها في المرحلة الابتدائية وذكرت منها: حل المشكلات، وتهيئة مواقف تعليمية بيئية بالمدرسة، واستخدام لوحات توضيحية، والزيارات الميدانية، والعصف الدماغي، والتعليم الذاتي، والقصص، واللعب. وفي الباب الثالث تناولت المعلم والتربية البيئية كمقدمة لاستعراض نتائج الدراسة الميدانية والتي تتضمن كل من: صفات وسلوكات معلم البيئة، وطرق وأساليب المعلم في تدريس مواضيع البيئة، وإعداد المعلم لهذا المجال.

واختتمت بأن هناك مشروع حقيقي للتربية البيئية في المدرسة الجزائرية ولكنه مقتصر على المستوى التصوري، فالواقع كشف عن وجود نقائص كثيرة ونتجت عنها العديد من العراقيل، ومن أبرزها غياب الإطارات المؤهلة لتنفيذ هذا المشروع، وذلك كنتيجة حتمية لغياب عملية تأهيل وتكوين المعلمين، ولذا فهي تقدم العديد من التوصيات، ومنها:

  1. عقد دورات تدريبية لإعداد المعلمين وتأهليهم لتدريس التربية البيئية، وتمكينهم من الاطلاع على كل ما هو جديد من وسائل.
  2. مشاركة المعلمين في ندوات ومؤتمرات أثناء العام الدراسي لمناقشة القضايا البيئية وتبادل الخبرات.
  3. إعداد نشرات دورية للمعلمين للوقوف من خلالها على أحدث المعلومات ذات الصلة بالمناهج وأساليب التدريس.
  4. تزويد المعلمين بالوسائل التعليمية والتي تساعد في تقديم التربية البيئية بأساليب مشوقة وفعّالة.
  5. تمكين المعلمين من الحصول على الأدلة البيداغوجية التي أعدت لتدريس التربية البيئية.
التحديث: سبتمبر. 23, 2017
الطباعة
التعليق

إضافة تعليق: