معوقات التقويم الإلكتروني في ظل التعلم عن بُعد وجائحة كورونا من وجة نظر المعلمين والمعلمات بمنظمة حائل

منشور: 
2022

المصدر: المجلة العربية للتربية النوعية، 2022، 23، 371-394

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على معوقات التقويم الإلكتروني في ظل التعلم عن بُعد وجائحة كورونا من وجة نظر المعلمين والمعلمات بمنظمة حائل في كل من محاور المعوقات الأتية: المادية والتقنية، المتعلقة بالمعلم والمنهج، المتعلقة بالطالب والأسرة، والكشف عن الفروق الدالة إحصائيًا بين متوسطات درجات مستوى معوقات التقويم الإلكتروني في ضوء المتغيرات: الجنس، والمرحلة التدريسية، وعدد سنوات الخدمة، وعدد ساعات التطوير المهني. وطبقت الدراسة في الفصل الدراسي الأول من العام 2021 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات بالمدارس الحكومية التابعة لإدارة التعليم بمنطقة حائل والبالغ عددهم (17953) معلمًا ومعلمة، وبطريقة عشوائية تم اختيار العينة والتي بلغ عددها (1237) معلمًا ومعلمة، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة.
وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثين مكونة من (24) عبارة موزعة بالتساوي على ثلاثة محاور من المعوقات، وهي: المادية والتقنية، والمرتبطة بالمعلم والمنهج، والمرتبطة بالطالب والأسرة.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن مستوى معوقات تطبيق التقويم الإلكتروني في محور المعوقات المادية والتقنية ومحور المعوقات المرتبطة بالطالب والأسرة كان مرتفعًا، ومتوسطًا بما يخص المعوقات المرتبطة بالمعلم والمنهج. ووجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات في مقياس مستوى معوقات التعليم الإلكتروني تعزى لكل من المرحلة التدريسية ولعدد ساعات التطوير المهني.
وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
1. ضرورة عقد دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات حول استخدام أدوات التقويم الإلكتروني.
2. دعم الطلاب والطالبات بمواد تعليمية عن أدوات وتطبيقات التقويم الإلكتروني.
3. إجراء دراسة مستقبلية لبحث فاعلية استخدام بعض أدوات وتطبيقات التقويم الإلكتروني على التحصيل الدراسي.
  

التحديث: ديسمبر. 25, 2022
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: