تسعى كل دول العالم لتوفير اكبر قدر من التعليم لمواطنيها وبأعلى المستويات الممكنة.أما الدول المتقدمة فقد وفرت التعليم الأساس لكل مواطنيها في حين ان كثيراً من دول العالم الثالث ما زالت تسعى لمكافحة الأمية بين مواطنيها.أضف إلى ذلك متغيرات كثيرة منها ما تشترك فيه الدول النامية مع الدول المتقدمة،
ومن ذلك نوعية التعليم والسعي إلى إعادة النظر في المناهج من وقت لآخر مما تستوجبه حركة تطور المجتمع، وقد فشلت كثير من سياسات المناهج نسبة لعجز المعلمين وعدم تأهيلهم بالقدر الكافي لمواكبة حركة المجتمعات وقد لوحظ إن كثيراً من مشروعات تغيير وتطوير المناهج قد تحطمت بسبب عجز المعلمين عن القيام بالمطلوب، وهذا يعزى إلى عوامل يأتي على رأسها عدم كفاءة المعلمين، ولعل هذا الأمر قد يشير إلى أن التدريب الأساس، إن وُجد- فهو غير كاف ولا يتماشى مع المتغيرات المستمرة في هياكل التعليم وفلسفته وأساليبه. المزيد