التمكين النفسي وعلاقته بكل من الرضا الوظيفي والالتزام المهني لدى المعلم

منشور: 
يناير 2021

المصدر: مجلة البحث العلمي في التربية، 2021، 22(4)، 76-117

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين كل من التمكين النفسى والرضا الوظيفى والإلتزام المهنى، ومعرفة الفروق الدالة إحصائيًا في استجابات العينة والتي تعزى لكل من المتغيرات: الجنس، وسنوات الخبرة.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (226) معلمًا ومعلمة، تراوحت أعمارهم بين (22-59) عامًا، وقد تم اختيار العينة بطريقة مقصودة روعى فيها أن يكونوا من خريجى الجامعة، وأن تضم ذكورا وإناثا عبر أعمار متباينة، وسنوات خبرة متعددة تراوحت من (2-35) عامًا، وقد تم اختيار العينة بهذه المواصفات حتى يتسنى تمثيل المتغيرات الديموغرافية، باعتبارها من الأهداف الأساسية للدراسة.
وأما أدوات الدراسة فقد شملت ثلاثة مقاييس وجميعها من إعداد الباحثة، وهي عبارة عن ثلاث استبانات، الأولى لقياس التمكين النفسي وتكونت في صورتها النهائية من (30) بندًا، واستبانة الرضا الوظيفي وتكونت من (45) عبارة موزعة على المجالات: طبيعة العمل، الناحية المادية، والاجتماعية، وأخيرًا العلاقة مع الزملاء. ومقياس الإلتزام المهني وتكون من (42) عبارة موزعة على أربعة مجالات من المسؤولية، وهي: المهنة، والطلبة، ومجموعة العمل، وأولياء الأمور والمجتمع.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى وجود علاقة إرتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين التمكين النفسى والرضا الوظيفى، ووجود علاقة إرتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين التمكين النفسى والإلتزام المهنى. ووجدت فروق دالة إحصائيًا في التمكين النفسى باختلاف سنوات الخبرة فى اتجاه سنوات الخبرة أكثر من 20 عاما، ووجدت فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على مقياس الرضا الوظيفى فى إتجاه الإناث، ووجدت فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على مقياس الإلتزام المهنى فى إتجاه الذكور، وفى سنوات الخبرة فى إتجاه سنوات الخبرة أكثر من 20 عاما .
وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:
1. عقد ندوات وورش عمل لتوعية المعلمين وزيادة وعيهم بأهمية التمكين النفسى والرضا الوظيفى.
2. تطوير وتحسين نظام الحوافز والترقيات فى الوزارة، ومراعاة كفايات المعلم وإنجازاتهم المهنية.

التحديث: أكتوبر. 26, 2021
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: