إعداد المعلم معرفيا بين الراهن والرهان

منشور: 
2020

المصدر: التعليمية، 2020، 7(1)، 120-129

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت هذه الورقة البحثية إلى بيان مدى أهمية البرامج المعتمدة لإعداد المعلم، وهل تستجيب لمتطلبات عصرنا الراهن؟ وماهي الأهداف المرجوة من برامج الإعداد؟ وما هي الاتجاهات العالمية المعاصرة في برامج إعداد المعلم؟ ولتحقيق الأهداف المأمولة لا بد من توفر جملة من المواصفات في المعلم المنشود، فما هي؟
ولتحقيق أهداف هذه الورقة يتبنى الكاتب تعريف المعلم على أنه "المربي الذي يقوم بتدريس كل أو معظم المواد الدراسية، ويرتكز دوره في تهيئة الظروف التعليمية والعلمية المناسبة لتلاميذه، بهدف متابعة نموهم العقلي، البدني، الجمالي الحسي، الديي الاجتماعي النفسي الأخلاقي"، ومن ثم يتطرق لمفهوم إعداد المعلم، وأهمية برامج الإعداد، وأهمية الإعداد، وأهدافه.
وأما بالنسبة لأهم الاتجاهات العالمية المعاصره في برامج إعداد المعلم فيصنفها إلى كل من النظام التتابعي والنظام التكاملي وبرأيه أنه الأمثل ويشمل أربع مكونات، وهي: التخصص العلمي، والمواد المهنية، والثقافة العامة، والتربية العملية، وأما من حيث المحتوى فقد ظهر اتجاه أسلوب تحليل النظم، والذي يتألف من المدخلات، والمخرجات، والتغذية الراجعة.
في الباب التالي يتطرق الكاتب لفلسفة إعداد المعلم واختياره، ويختصر خصائصه المأمول توافرها في المعلم فيما يلي: الخصائص الجسمية، والقدرات العقلية، والخصائص الأكاديمية والمهنية. ومن الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها المعلم يأتي على ذكر الدور التعليمي، والاحترافي، والفعال، والباحث، والاجتماعي، والمستفيد من التقنيات الحديثة، والديموقراطي، والتنموي، ويختتم بأن نجاح العملية التربوية بمحتواها العام وأبعادها المختلفة مرهون بوجود معلم كفء معد إعدادًا جيدًا ومجهز ثقافيًا وعلميًا ومهنيًا، وهو الذي يترجم أهداف المنهج إلى مواقف تعليمية، فيختار وسيلة التعلم المناسبة وهو العنصر الأهم في تكوين شخصيات تلامذته وتوجيه قيمهم وسلوكهم، وإن الطلب على المعلم في اُزدياد مستمر، لذا أضحت العناية به علميًا ومهنيًا لا غنى عنها، لا سيما في ظل التطورات التي يشهدها عالم التعليم، وما ينطوي عليه من مناهج جديدة وطرق بيداغوجية متجددة.   

التحديث: نوفمبر. 22, 2021
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: