فاعلية فرق التعلم المدمج المرن في تنمية ممارسات تدريس العلوم وفق نموذج "TPACK" والتقبل التكنولوجي لدى الطلاب المعلمين

منشور: 
2023

المصدر: مجلة كلية التربية، 2023، 44، 175-233

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة فاعلية استخدام فرق التعلم المدمج المرن لتنمية ممارسات المعلمين تدريس العلوم وفق نموذج "TPACK"، والتقبل التكنولوجي لدى الطلاب المعلمين، ومعرفة العلاقة بين ممارسات تدريس العلوم وفق نموذج "TPACK" ودرجة التقبل التكنولوجي لدى الطلاب المعلمين. وطبقت الدراسة بالفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2021/2022 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي؛ وتكون مجتمع الدراسة من طلبة كلية التربية بجامعة بني سويف المصرية، بينما اقتصرت الدراسة على شعبة التعليم الابتدائي تخصص علوم، والتي بلغ قوامها (90) طالب وطالبة، تم توزيعهم بالتساوي على (3) مجموعات متكافئة، مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة. درس طلاب المجموعة التجريبية الأولى بطريقة تعاونية من خلال فرق الدمج المرن، وتكون كل فريق من خمسة طلاب، ودرس طلاب المجموعة التجريبية الثانية بطريقة مستقلة وغير تعاونية، وتميزت طريقة التعليم بهاتين المجموعتين بالدمج بين التعلم التقليدي والتعلم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن عبر منصات تعليمية والزوم ومجموعة واتساب. وأما
بالنسبة لطلاب المجموعة الضابطة فقد درسوا نفس المحتوى بالطريقة السائدة، من عرض المادة في قاعة المحاضرات دون تعرضهم للتعلم المدمج.
وأما أدوات الدراسة فقد شملت مادة المعالجة التجريبية وفق نموذج التصميم التعليمي لمحمد الدسوقي (2014)، وتم إعداد بطاقة ملاحظة ممارسات تدريس العلوم وفق نموذج (TPACK)، ومقياس التقبل التكنولوجي من قبل الباحثتين.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى فاعلية فرق التعلم المدمج المرن في تنمية ممارسات
تدريس العلوم وفق نموذج (TPACK)، والتقبل التكنولوجي لدى الطلبة المعلمين. وتبين
وجود علاقة ارتباطية موجبة وقوية بين تنمية ممارسات تدريس العلوم وفق نموذج (TPACK) والتقبل التكنولوجي لدى الطلبة المعلمين. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات.

مصادر:
الدسوقي، محمد إبراهيم. (2014). تصميم وإنتاج بيئات التعليم والتعلم الإلكتروني. المجلة العلمية المحكمة للجمعية المصرية للكمبيوتر التعليمي، 2(1)، 25-28.
10.21608/eaec.2014.52519


   

التحديث: يناير. 29, 2024
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: