سياسات تدريس اللغة العربية: التخطيط اللغوي وإعداد المعلمين

منشور: 
2021

المصدر: مؤتمر مكة الدولي الثاني للغة العربية وآدابها: اللغة العربية والتعليم عن بُعد، 2021، 2، 262-278

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

إن الأزمة التي تعاني منها اللغة العربية في العصر الراهن، هي أزمة في نفوس أهلها، وليس بها، وإذا واجهنا تحديات أزمة اللغة العربية الراهنة بتخطيط لغوي رصين، وواضح، بَيّن الأهداف والوسائل والنتائج، في خطة لغوية قابلة للتطبيق، نكون قد نجحنا في حل الأزمة المزعومة؛ "فكم عَزّ أقوام بِعز لغاتهم".
حرصًا من الباحثة على مكانة اللغة العربية لدى الناطقين بها، تحاول تقديم تصور مقترح ليعيد للغة مكانتها في نفوس أهلها، وذلك من خلال توضيح بعض المفاهيم المتداخلة وذات الصلة الوثيقة، مثل: السياسة اللغوية، والتخطيط اللغوي وإعداد معلمي اللغة.
ولتحقيق أهداف هذه الورقة تناولت الباحثة المصطلحات المترابطة بالتفصيل وضمن إطارها النظري أولًا، وبشكل تدريجي ربطت بينها لترسم خريطة طريق تصل إلى التطبيق العملي بَعد الإعداد المناسب لمعلمي اللغة العربية.
ويمكن استشراف ما ترمي إليه الباحثة من خلال العديد من التوصيات، ومنها:
1. إن تدريس اللغة العربية في عصرنا الراهن، لا بد وأن ينطلق من سياسة مدروسة علمية وشاملة؛ يتبعها تخطيط محكم رصين بحيث يؤثر في الدارس والمدرس، والعربي والعجمي على السواء.
2. يجب الاهتمام بالتغذية الراجعة في التخطيط لتعليم اللغة العربية؛ للحفاظ على توازن النظام اللغوي.
3. إدماج اللغة العربية في المشاريع الاستثمارية من خلال تشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة ودعمها ترقية تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خلال وضع البرامج التعليمية والتسويق لها.
4. نشر الوعي التربوي بين معلمي ومعلمات اللغة العربية من خلال زيادة تفعيل الندوات العلمية، والمحاضرات الثقافية وورش العمل، والتي تهدف إلى متابعة المستجدات من النظريات والاستراتيجيات التعليمية الحديثة، والحرص على مناقشة أهم المشكلات والقضايا الميدانية.
5. تطوير سياسة القبول في كليات التربية، لتتم في ضوء معايير الجودة والاعتماد، بحيث يتم استخلاص العناصر المتميزة، ممن لديهم الرغبة والاستعداد والقدرات للوفاء باستحقاقات مهنة التدريس.
6. وضع معايير لبناء برامج إعداد المعلم وتأهيله وتدريبه، بما ينسجم مع المواصفات المحلية والعالمية. 

التحديث: أغسطس. 23, 2021
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: