تصورات معلمي ومعلمات المدارس الخاصة نحو استخدام المنصات الإلكترونية في عملية التعلم خلال جائحة كورونا من وجهم نظرهم وعلاقتها ببعض المتغيرات

منشور: 
2021

المصدر: مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والنفسية، 2021، 13(4)، 246-277

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة االحالية إلى تحليل تصور المعلمين والمعلمات فيما يتعلق بالتدريس عبر شبكة الإنترنت، والقدرة على معالجة المعلومات واستيعابها، واستخدام تقنيات التعلّم الإلكتروني، والفائدة المتحققة، والنية المستقبلية على استخدامه، والكشف
عن الفروق الدالة إحصائيًا بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات المتعلقة بدرجة الاستخدام، والفائدة المتحققة، ودرجة الصعوبة، والخبرة السابقة، والنية على الاستخدام والتي تعزى للمتغيرات: الجنس، المدرسة، مستوى الخبرة الحاسوبية، والمستوى التدريسي. وطبقت الدراسة على عينة من المعلمين والمعلمات ببعض المدارس الخاصة بمحافظة مدينة غزة بمختلف المراحل الدراسية، وطبقت في الفصل الثاني من العام الدراسي 2020/2021 م.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات العاملين في ثلاث مدارس خاصة مختلفة بمحافظة مدينة غزة، وبلغ تعداد عينة الدراسة (100) معلم ومعلمة ممن استجابوا لرابط الدراسة إلكترونيًا، وتم توزيعهم حسب المتغيرات: نوع المدرسة، ومستوى الخبرة الحاسوبية، الجنس، والمستوى التدريسي.
وأما أداة الدراسة فكانت عبارة عن إستبانة غير موحدة من إعداد الباحثين، وشملت كل من المجالات: الصعوبات، واستخدام أدوات التعلّم الإلكتروني، والجدولة الزمنية والوقت والاستيعاب، والتقييم، وأسلوب التدريس، والتفاعل والرضا والتفضيل، والخبرة السابقة والنية على الاستخدام، والفوائد المتحققة.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن المعلمين والمعلمات قد واجهوا صعوبات بالتدريس عبر الإنترنت، وجمعوا بين جوانب التدريس النظرية والمهام العملية، ووازنوا في وقت الدراسة الفردية وإعداد المشروع، وإنجاز المهام. وبينت النتائج الفهم العالي للمعلمين والمعلمات لطبيعة التعلم الإلكتروني وخاصة تحقق التفاعل بين المعلم والطالب من خلال مؤتمرات الفيديو، وبأن غالبية المعلمين يفضلون التعلّم المدمج، وتبين بأن درجة النية على الاستخدام في المستقبل عالية. وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات العملية والنظرية. 

التحديث: مايو. 26, 2022
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: