التعددية الثقافية في معاهد إعداد المعلمين-العلاقة بين السياسات الرسمية القائمة والمبادرات الشعبية

المؤلفون: 
منشور: 
2014

Source: Teaching and Teacher Education, Chapter 41, pp: 47-57

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى معالجة ثغرة هامة، ألا وهي قضية السياسة الأكاديمية للمعاهد والمواقف تجاه تعدد الثقافات والتي يمكن العثور عليها داخل هذه العوالم الخاصة.ولهذه الغاية، فإن هذه الدراسة ركزت على سياسات وأنماط النشاط في اثنتين من كليات التربية للمعلمين، واللتان تختلفان في البنية الأكاديمية: في الأولى ثلاث مدارس منفصلة ومستقلة، في حين الأخرى تعمل كوحدة واحدة وتحتوي على برامج دراسية مختلفة،ومن ضمنها مسارين لبرامج خصصت لمجموعتين معينتين من الأقليات. وكذلك تم فحص العلاقة بين سياسات الكلية الرسمية التي تخص التعددية الثقافية والممارسة الفعلية في مختلف أنواع النشاط.

ولتحقيق أهداف البحث تم تبني المنهج النوعي مسترشدًا بأدوات البحث: تحليل المضمون، مشاهدات مفتوحة، ومشاهدات شبه منظمة، ومقابلات شبه منظمة.

بعد معالجة البيانات أشارت النتائج إلى وضوح والتبصر بما يخص العلاقات بين السياسة الرسمية والأنشطة الشعبية، وإلى وظيفة المساحة الفاصلة (الاختلاف)والمشتركة في تعزيز سياسة تعدد الثقافات، والروابط بين بنية الكلية، ومكانة الأقلية داخل هذه البنية المعينة، وقدرة الجماعة على تقديم جدول أعمال ما يخص تعدد الثقافات.

في ضوء ما توصل اليه البحث من نتائج يمكن الاستنتاج:

  1. وجود فجوة بين خطاب وسياسة تعدد الثقافات في الكليتين.
  2. عدم وجود سياسة رسمية لتعددية الثقافات لا يمنع مبادرات شعبية.
  3. دلت النتائج إلى أهمية وجود مساحات مشتركة وأيضًا فاصلة.
  4. تؤكد سياسة تعدد الثقافات أهمية العلاقات داخل الكلية.
  5. لسياسةتعدد الثقافات أهمية في أي مجتمع متعدد الثقافات مع توترات مماثلة.
التحديث: مايو. 17, 2015
الطباعة
التعليق

مشاركة:

تعليقات عبر الفيسبوك:

إضافة تعليق: